X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 22 يوليو 2019 م
باسم مرسي: الأهلي لم يحسم الدوري.. وأتمني العودة لقيادة هجوم الزمالك ميناء دمياط يستقبل 27 سفينة متنوعة الانتهاء من تجهيز وحدة الكلى الصناعي بمستشفى قنا العام (صور) الزمالك أمل المصري لإعفائه من الدور التمهيدي الأول بالكونفدرالية خصومة ثأرية تودى بحياة شاب في دمياط افتتاح مسابقة المعسكرات والمكتبات المتميزة صيف 2019 (صور) إصابة 3 أشخاص في تصادم سوزوكي وتوك توك بطريق المحلة (صور) "القومي للإدارة" يحدد 9 حالات تجبر الموظف الجيد على ترك عمله الوادي الجديد توفر أتوبيسين لنقل الحجاج لمطار الأقصر بالمجان 531 مليون دولار إيرادات "The Lion King" في أول 3 أيام من عرضه أبرز قرارات "الوقائع المصرية" اليوم المصرف المتحد يفتتح مراكز تطوير الأعمال في الدقهلية ضمن مبادرة "رواد النيل" صحيفة ألمانية تكشف حقيقة قصة انتقال النمساوي آلابا إلى برشلونة أقسام الشرطة بالقاهرة تتسلم حركة تنقلات الأفراد أندية الجبلاية تدعو لعمومية طارئة لتغيير لائحة الاتحاد انتشال جثة شاب من مياه النيل بالمنيا إصابة شخصين في انهيار شرفة بالعجمي (صور) تأجيل التحقيقات في البلاغات المقدمة ضد اتحاد الكرة لورود تحريات الرقابة الإدارية مستشفى بني سويف الجامعي يستقبل 131 ألف حالة خلال 5 أشهر



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

إعلانات.. للكبار فقط!

الجمعة 14/يونيو/2019 - 12:02 م
 
خَضَعَ المشاهدون، جميعًا، رغم أنوفِهم، لجرعةٍ هائلةٍ من الإعلاناتِ طوال أيامِ الشهرِ الكريمِ، من خلالِ الشاشة الفضية.. المشكلةُ أن بعضَ تلك الإعلانات، أو لنقلْ "جلّها"، تحوي سمومًا قاتلةً.

السلوكاتُ الاستهلاكيةُ هي أخطرُ الأنواء التي تصيب المشاهد، لا سيَّما إن كان من أصحابِ الدخولِ المعقولةِ، والذي يقدرُ على شراء المنتجاتِ التي يجري الترويجُ لها، والبضائع التي تُزَيِّن الإعلاناتُ للجمهور شراءَها.

النقطةُ الثانيةُ هي أن ميزانية الإعلانات يتم تحميلها، طبعًا، على كاهلِ "الزبون"، الذي يخضع للإغراءات ويدفع الثمن.. الغريب أن كثيرًا من الشركات تستعينُ بنجومٍ من الصفِّ الأول؛ في الغناءِ، أو التمثيلِ، أو الرياضةِ، ويطاوعُها قلبُها فتغدقُ عليهم عشرات الملايين، دونَ أن يرمشَ لها جفنٌ.. الأغربُ أن بعضَ الشركاتِ استعانت بنجومٍ أجانب، وبطبيعةِ الحالِ فهؤلاء يتقاضون أجورَهم بالدولار!!

ألم يفكرْ مسئولو تلك الشركاتِ، لحظةً، في أداءِ دورٍ اجتماعيٍّ مهمٍّ، بتوجيهِ جزءٍ من هذه الملايين إلى أعمالِ الخيرِ؟! أنا أعتبرُ أن ما تقومُ به مؤسسةُ "مصر الخير"، وصندوقُ "تحيا مصر" من فكِّ كربِِ الغارمين والغارمات، على سبيل المثال، عملًا يستحقُّ من فَكَّرَ فيه أعلى الجوائز والتكريمات.

كان من الممكنِ تخصيصُ جانبٍ من الميزانيات لإنشاءِ مدارس أو مستشفياتٍ للفقراءِ ومحدودي الدخل، بدلًا من إهدارِ تلك الأموال الهائلة على الرقصِ والغناءِ، في محاولةٍ لإقناعِ العملاءِ بشراءِ المنتجاتِ!

في الوقتِ نفسه، لم أفهمْ إعلانَ إحدى جمعيات الأعمال الخيرية عن صفحةِ المساعدات التي أنشأتها على "فيس بوك"، فما هي الفائدةُ المباشرةُ التي تجنيها المؤسسةُ من ورائه؟! وما الذي يدفعُها لإنفاقِ ميزانيةٍ ضخمةٍ من أجلِ الإعلانِ عن الصفحة؟!

على استحياء، بدأ مستشفى "57" خطته الإعلانيةَ هذا العام، بأقل جدًّا من الأعوامِ السابقةِ، وشيئًا فشيئًا زادت إعلاناتُه، لكنها لم تصلْ لمستوى الأعوامِ الماضية.. وهذا وضعٌ طبيعيٌّ بعد الحملةِ الشديدة، المدعومةِ بالمستنداتِ التي واجهتها إدارةُ المستشفى، وكشفت عن الفسادِ المستشري به، وجرائمِ إهدارِ أموالِ التبرعاتِ في غيرِ مواضعها.

إعلانُ مركزِ القلبِ بأسوان "د. مجدي يعقوب" من أجمل الإعلانات، برقته، وعذوبته، وبساطته، ومصداقيته، كذلك إعلانات مستشفيات "الدمرداش"، و"معهد الأورام القومي"، و"أهل مصر"، و"بهية"، و"500/500"... وغيرها.. حيثُ تمَّ تصميمُها بحرفيةٍ وإتقانٍ، وواقعيةٍ.

السمُّ الزعافُ، هو ما حواهُ إعلانُ المشروبِ "المنبه"، حيث نشاهدُ مجموعةً من الشبانِ الكسالى، وهم يتوهمون أن المشروبَ يساعدهم في المذاكرة، ويأتون بتصرفاتٍ كالسكارى، وبالتأكيد فإن معظمَ الشبابِ سيقلدونهم في تصرفاتِهم السيئةِ.

وكذلك الابتذالُ في إعلاناتِ الملابس، خاصةً أن بطلَ الإعلان معلّقٌ رياضيٌّ، طاعنٌ في السنِّ، يحاولُ أن يتقمصَ دورَ الشاب! وجاءَ الابتذالُ والترخصُّ من الفتيات والشيخ المتصابي!

وعن الإعلاناتِ المقتبسةِ من إعلاناتٍ أجنبيةٍ فحدِّث ولا حرج؛ من حيث الخروج عن التقاليد المصرية.. أمَّا الإعلانات الاستفزازية للمدن الجديدة، والفيلَّات، والشققِ الفخمة، فقد تخطت كلَّ الحدود، وكان يجبُ أن توضعَ عليها تنبيهات أو تنويهات "للكبار فقط"!!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات