رئيس التحرير
عصام كامل

حقوق إنسان البرلمان: تقرير "هيومن رايتس ووتش" كاذب ومفبرك


وصفت لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، إن تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش" عن الأوضاع داخل شبه جزيرة سيناء، بأنه كاذب ومفبرك ولااساس له من الصحة على أرض الواقع.


وقال اللجنة، في بيان صادر عنها مساء اليوم، إن تقرير هذه المنظمة المشبوهة والتي اصبحت تتحدث بلسان حال جماعة الإخوان الإرهابية تأكد الرأى العام المصرى والعالمى أن جميع تقاريرها عن مصر مفضوحة ومدفوعة الأجر بالملايين من الدولارات خاصة من النظامين الارهابيين القطرى والتركى مؤكدة أن ادعاء هذه المنظمة بان قوات الأمن المصرية ارتكبت انتهاكات واسعة النطاق بحق المدنيين في شبه جزيرة سيناء بعضها يصل إلى حد جرائم الحرب، لاأساس له من الصحة لأن صقور وبواسل القوات المسلحة الباسلة والشرطة الوطنية يقومون بأشرف معركة على أرض سيناء الطاهرة لتخليصها من رجس ودنس الإرهاب والارهابيين.

وأضافت اللجنة أن ادعاء هذه المنظمة الإرهابية والمارقة بأن قوات الأمن قامت باعتقالات تعسفية شملت أحداثا صغار السن والوقوف وراء حالات اختفاء وارتكاب تعذيب وقتل خارج نطاق القضاء فضلا عن العقاب الجماعي وعمليات الإخلاء القسري لااساس له أيضا على أرض الواقع وأكبر دليل على ذلك الزيارات المفاجئة التي قامت بها لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان المصرى للسجون المصرية وتأكد جميع أعضاء اللجنة في صفوف الأغلبية والمعارضة والمستقلين أنه لاصحة لهذه الادعاءات الباطلة.

وأضافت اللجنة: "ما ذكرته هيومن رايتس ووتش كذب بأن عشرات الآلاف من سكان شمال سيناء الذين يقدر عددهم بنصف مليون نسمة أجبروا على ترك ديارهم أو فروا منها بينما ألقي القبض على آلاف واحتجز مئات سرا وانه فبراير شباط 2018، شنت قوات الأمن عملية في شمال سيناء نالت تغطية إعلامية واسعة واستهدفت متشددين موالين للدولة الإسلامية وأدت إلى تدمير منازل وأراض زراعية على الحدود مع قطاع غزة وحول مدينة العريش، مجرد ادعاءات وأكاذيب وأكبر دليل على ذلك شهادات أهالي وجماهير سيناء".

وتساءلت: "لماذا تقف هذه المنظمة الكاذبة صامته أمام جرائم وسلخانات امير الإرهاب والدم تميم بن حمد في قطر والسلطان المهووس رجب طيب أردوغان في تركيا، مؤكدة أن الدولارات الخضراء من تميم بن حمد ورجب طيب أردوغان اعمت عيونهم ".
كما تساءلت: "أين هذه المنظمة من الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان داخل سوريا وليبيا واليمن وفلسطين مطالبة من المجتمع الدولى أن يتحرك ويتخذ موقفا حاسما وواضحا من هذه المنظمة التي اصبحت لاتقل خطورة عن الإرهاب والارهابيين والدول التي تشجع وتمول وتسلح وتأوى الإرهاب والارهابيين على أراضيها".
الجريدة الرسمية