رئيس التحرير
عصام كامل

حكاية لص سرق عزيزة جلال وساعدها على الزواج في إسبانيا (فيديو)


كشفت المطربة عزيزة جلال، تفاصيل تعرضها للسرقة، لافتة إلى أنه بعد انتهاء عطلتها التي قضتها في أحد الفنادق بإسبانيا برفقة أسرتها، كانت تمتلك صندوقًا به مجوهرات قيمة، تركته وقتها بحقيبة والدتها، وخلال تواجدهما لتناول وجبة الغذاء بمطعم الفندق قبل المغادرة، جاءت والدتها ولا تحمل حقيبتها، فسألتها عنها، فقالت لها: بالغرفة، ووضعت الصندوق في مكان آمن.


وتابعت خلال لقائها ببرنامج "اللقاء من الصفر"، المذاع على قناة "mbc1": "عندما أخبرتني أمي بأنها تركت الحقيبة وصندوق المجوهرات في الغرفة، لطمت على وجهي وقلت خلاص اتسرقنا؛ لأن وقتها كانت هناك سرقات بشكل واسع، في إسبانيا، وعندما عدنا للغرفة مثلما توقعت اختفت الحقيبة، والمجوهرات لم تعد موجودة"، لافتة إلى أنها اتصلت وقتها بإدارة الفندق والشرطة الإسبانية وتم رفع البصمات، وطلبوا منا البقاء في الفندق لمدة 3 أيام حتى انتهاء التحقيق في واقعة السرقة.

وأشارت إلى أن الـ3 أيام التي ظلت فيهم بإسبانيا غيرت شكل حياتها، وكان اللص الذي سرق مجوهراتها دور كبير أن تتغير حياتها.. تضحك: "أحيان كتير نقعد أنا وزوجي نضحك ونقول لو لقينا اللص نشكره على الموضوع ده".

وتابعت: "واقعة السرقة التي تعرضت لها، قصة نسجها القدر والنصيب"، لافتة إلى أنها كانت خلال فترة التحقيقات في الواقعة عندما كانت تنزل من الفندق تجد والدها يقف مع أحد الأشخاص، الذي صار بعد ذلك زوجها.

ولفتت إلى أنها كانت متخفية خلال تواجدها في الفندق، ولا يعلم أحد هويتها الحقيقية؛ لرغبتها في قضاء العطلة بدون إزعاج أو مشكلات، وخلال هذه الفترة توطدت العلاقة بين أبيها وأحد الأشخاص، الذي كان يتواصل لمعرفة تطورات التحقيق في واقعة سرقة المجوهرات، وبعد عودتهم إلى المغرب، تلقت أكثر من اتصال من الشخص الذي أصبح زوجها، يرغب في الاطمئنان على أبيها، حتى مالت نحوه بشكل عاطفي، وأعجبت بصوته وسؤاله على والدها واحترامه للأسرة، وكان وقتها لا يعرف أنها المطربة عزيزة جلال.

وأشارت إلى أنه بعد فترة أخبره أبوها بأنه والد المطربة عزيزة جلال، ليخبرها بأنه معجب بأغانيها، وصار بينهما تواصل عجيب غريب، وصار استلطاف في التليفون - حسب وصفها، معقبة: "الراجل كان واضحا جدا، هو حبني وأنا حبيته في التليفون من غير ما أشوفه، ووقتها طلبت منه أن يرسل صورا له لأراها، وكنت قد حبيت فيه أخلاقه واتزانه"، لافتًا إلى أن زوجها الراحل كان وسيمًا وإنسانًا رائعا.

وأكدت أن زوجها طلب الزواج منها في الهاتف، حينها قال لها: "متهيألى أكتر واحد دفع فاتورة تليفون أنا"، وأعطته وقتها الهاتف الخاص بها وكانوا يتحدثون سويًا في كل مناحى الحياة.

ولفتت إلى الحب بينها والشخص الذي تزوجت منه، وأنه كان بريئًا، وكانت هناك معارضة في البداية لهذه الزيجة من أبيها وأمها؛ بسبب أنها ستعيش في غربة بعيدا عنهما، مؤكدة أنها ارتكزت على زوجها في اعتزال الغناء، ولكنه ترك لها حرية اتخاذ القرار الذي تميل إليه.
الجريدة الرسمية