X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 18 يوليو 2019 م
حبس عاطل وحارس عقار متهمين بسرقة مدير تسويق بالنزهة «بيطري الوادي الجديد» يتولى رعاية مشروع أغنام البور بالراشدة نيابة شرق القاهرة تصدر تعليمات بمنع اصطحاب الأطفال دعم ليبيا واجب الأوقاف: مشروع صكوك الأضاحي باب عظيم من أبواب التكافل المجتمعي «عبد الغفار»: وزارة التعليم لها دور في الدفاع عن قانون المستشفيات تفاصيل إقرار البرنامج الجديد لرد أعباء الصادرات بموازنة ٦ مليارات جنيه محافظ الفيوم يبحث مع سفيري إيطاليا والاتحاد الأوروبي سبل التعاون 3 أسباب تؤدي لخصم بدل التحسين للعاملين في الأوقاف تأخيرات القطارات المتوقعة اليوم الخميس التموين: الربط الإلكتروني للسجل التجاري يتيح قاعدة بيانات لـ٤.٥ ألف شركة "التضامن" تفتتح معرض ديارنا في مطروح (صور) رئيس "قضايا الدولة" يهدي درع الهيئة لوزير الأوقاف لجهوده في خدمة المجتمع التجمع يقيم ندوات سياسية وثقافية في ذكرى ثورة 23 يوليو محافظ بورسعيد يتفقد أعمال التطهير في الترعة الحلوة (صور) تحرير 109 محاضر لمحال عامة وصناعية وتجارية مخالفة في الدقهلية الأهلي يطمئن على رمضان صبحي قبل المران المسائي لاسارتي يجتمع مع جهازه المعاون في التتش.. تعرف على التفاصيل لاسارتي يتسلم تقريرا عن المصابين في الأهلي



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

كيف نحب مصر؟!

الأربعاء 15/مايو/2019 - 12:13 م
 
تبارى مقدمو البرامج التليفزيونية، وتنافس العديد من الصحفيين في الحديث عن «حب مصر»، واستعدادهم للتضحية بحياتهم من أجل أن تبقى حرة مستقلة لم يتخلف الفنانون عن المشاركة، والادعاء بأن حبهم لمصر يفوق مشاعر الآخرين، وأنهم الاقدر على توصيل الرسالة للمواطنين عبر الدراما السينمائية والتليفزيونية، والأغاني والأناشيد.

وحدث بلا حرج عن الراغبين في الترشح لعضوية مجلس النواب، الذين يزداد عشقهم لمصر كلما اقتربنا من دورة جديدة، على أمل أن يقتنع المسئولون بمواهبهم الجبارة، وبأنهم أحق من غيرهم بالحصول على «الكرسي».. خاصة لو كان عن طريق التعيين، ولا يتخلف رجال الأعمال عن الموكب، طالما الإعلان عن حبهم لمصر، لا يتجاوز التصريحات الصحفية والتليفزيونية، بعيدا عن ثرواتهم المليونية.. والملياردية.. ويعملون بالمثل القديم «عض قلبي.. ولا تعض رغيفي»..

وبالطبع هناك ملايين المصريين المخلصين الذين يحبون وطنهم دون انتظار للثمن الذي سيحصلون عليه، وحتى الذين هاجروا إلى دول أخرى، حملوا معهم مصر في قلوبهم ويعبرون عن هذا الحب في كل المناسبات الوطنية، ويبقي السؤال.. كيف نحب مصر؟

أجاب عليه منذ سنوات كاتبنا الكبير "أحمد بهاء الدين"، قال: دعونا من كل النظريات والاتهامات والشوشرة الكاذبة، دعونا من الذين يكتفون بحب مصر على أمواج الإذاعة وشاشات التليفزيون والأناشيد الغنائية، والمقالات الغرامية، إننا فقط نريد من هؤلاء أن يحبوا مصر في غير التمثيليات والخطب والمقالات والأناشيد، نريدهم أن يحبوا مصر بأن يحبوا شعبها، وهذا هو الحب الأصيل، وليس مجرد حبها «لظلها الظليل». 

هذا هو الحب الحقيقي الذي عبر عنه الكاتب الكبير في كلمات قليلة -موجعة- تكشف كذب المنافقين.. والمزايدين، ويواصل "بهاء": «وأن يحبوا شعبها هو أن يكافحوا لكي يتعلم الطفل المصري أحسن، ويأكل أحسن، ويجد مرافق تجعل حياته أكثر راحة، بعد أن صارت هذه المرافق بدائية كمواسير المياه والمجاري والمواصلات العامة والشوارع المدمرة، بحيث تكون هذه المرافق في حالة أفضل»..

وأضاف "أحمد بهاء الدين": «الوطنية اليوم بالممارسة، لا بالأغاني والأناشيد والمهرجانات».. ويشرح معنى الوطنية قائلا: «لنعمل وننتج ونعرق وتشتري بعد ذلك السيارات «الكاديلاك»، فهذا وضع اقتصادي سليم، أما أن يركب الكاديلاك مائة شخص، ويركب كباري المشاة مليونا، ويجري وراء المواصلات العامة ملايين.. وتدفع هذه الملايين ثمن «الكاديلاك» فهذا بالنسبة ليس ظلما فحسب وإلا لاحتملناه.. ولكنه كارثة اقتصادية قومية».. رحم الله كاتبنا الكبير "أحمد بهاء الدين"، وكأنه يتحدث عن مصر هذه الأيام.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات