X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 20 يونيو 2019 م
شهادة "قيد الحياة" تعيد 40 ألف جنيه معاشًا لأسرة مصرى توفى في إيطاليا برلماني: نقص الإمكانيات وسلوك المواطنين وراء تفاقم أزمة القمامة اليوم.. نظر دعوى تعويض أسر الشهداء بـ150 مليون دولار ضد أمير قطر مختار نوح: الصراع بين الإخوان والسلفيين مسلسل لن ينتهي النظرة الأولى على فيلم إيما واتسون الجديد "Little Woman" (صور) "قطاع الأعمال" تنظم مؤتمر "جسور التجارة الخارجية لأسواق شرق ووسط أفريقيا" إجراءات أمنية مشددة بمحطتي هارون والألف مسكن السويس تستقبل منتخب تونس فجرا بالورد والسمسمية تغطيات ومزايا وثيقة التأمين على السفر.. تعرف عليها نائب: إنشاء شركة قابضة للنظافة يقضي على مشكلة القمامة أحمد سعد يسجل أغاني ألبومه الجديد استعدادا لطرحه في الصيف (صور) أسباب انتشار الفشل الكلوي بين الشباب (صوت) بهجت العبيدي: نجاحات السيسي أصابت أردوغان بلوثة عقلية "الثروة الداجنة" تطالب باتخاذ ما يلزم من إجراءات لتطبيق القانون رقم 70 براتب 3000 جنيه.. "قوى أسيوط" تعلن عن فرص للخريجين مدير معبد دندرة: رسوم الزوار الأفارقة مثل المصريين طوال فترة امم افريقيا أديل تظهر بلوك جديد ومظهر مشرق بعد انفصالها بشهرين مدرب تونس: طموحاتنا لا حدود لها وأثق في اللاعبين لتحقيق إنجاز بامم افريقيا ضبط مسئولي مخبزين لاستيلائهما على 1.5 مليون جنيه من أموال الدعم بالمطرية



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

محمد الراوي يكتب: العزيمة الصادقة

الأحد 19/مايو/2019 - 03:25 م
محمد الراوي محمد الراوي ثناء الكراس
 
في مجلة "الأزهر"، عام 1972، كتب الشيخ محمد الراوي، أستاذ التفسير بجامعة الأزهر، عضو مجمع البحوث الإسلامية، "رحل عام 2017"، مقالًا عن الصوم في رمضان، قال فيه:

"من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه.. إن الصوم حصانة للجسد بالتهذيب والإصلاح وحصانة للروح بإبراز خصائصها وانتصار فضائلها.

والصوم يمدنا بالعزيمة المتجردة الصادقة التي ترد هواجس الشر وتحمل أعباء الحياة، والإرادة الحرة عون من الله لنا على تحمل أعباء الحياة.

وأي عزيمة أصدق، بل أي نظام، من أن نرى المؤمن في مشارق الأرض ومغاربها يمسك عن طعامه وشرابه في لحظة محدودة، ثم بتناوله في وقت معين من الليل إلى الفجر، بل أي إرادة حرة أكرم من إرادة المتجرد لربه، المتجه لخالقه، الممسك عن هواه تقربًا إليه، والممتنع عن الطعام والشراب رغبة فيه والمتجه بكيانه كله شوقًا إلى قربه وإيمانا بفضله.

أود، وبعد هذه النظرة العامة لتلك الفريضة لنا أن ندرك من أمرها أنها عبادة قديمة امتدت مع الإنسانية من بدايتها، لأن الإنسان من يوم أن كتب الله له الاستخلاف في الأرض، وهو بحاجة إلى إبراز الخصائص التي تؤهله وتعينه على أداء ما استخلف عليه.

والصبر الذي يحققه الصوم من أهم هذه الخصائص التي تؤهله للبقاء، بقاءه كإنسان خلق ليسعى إلى دار السلام بفضائله التي يحققها بسعيه، ويبرهن بما يحقق على أهليته للتمتع بثمار غرسه وجنة ربه.

ويأتي الإسلام متكاملًا لضبط النفس وحصانة القلب ورعاية السلوك، وتأتي فرائضه التي يقام عليها لتكون أساسًا راسخًا لبنيان متين.

ومن الأسس التي بنى عليها الإسلام الصوم الذي فرضه الله علينا وألزمنا تأديته، كما فرضه على الذين من قبلنا، فالصوم، مع كونه قربة إلى الله، يعطي للنفس قناعتها، ويعتقها من الهوى الكذوب، ويحررها من الشهوة الآسرة.

فلا يكاد يطلع على الناس هلاله حتى يغمر الدنيا ضوء من الخشية الهادية الرفيعة: الله أكبر.. أذان الفجر.. فليمسك الناس عن ملاذهم بعد أن حصنوا القلب بالخشية واللسان بالذكر، فأي سلوك يطبع الأمة على وحدة واحدة مصونة، ومحبة خالدة مثل هذا السلوك المنتظم المرتبط بآيات الكون المعترف بخالقه؟!

ففي لحظة واحدة لحظة الفجر الصادق، يتم الإمساك والنداء واحد، والمعبود واحد، والقبلة والغاية متحدان، وإذا النفس أرادت أن تنساق في فترة ضعف لهواها فذكرت صومها فأبصرت، وإذا الشيطان طاف بهذه النفوس يرجو غوايتها تذكرت الله وهي صائمة خاشعة فرجع الشيطان من ساحتها.

وإذا كان الصوم قد فُرِضَ على الأمم الماضية ليظل حبل الإنسانية موصول العزيمة فإن رمضان الذي فرض الله صومه على المسلمين لم يكن مقصورًا على الكبار وحدهم، بل الأطفال يتدربون عليه لينشأوا على العزيمة والضمير.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات