رئيس التحرير
عصام كامل

الموصياد.. جمعية تركية تعد ذراع أردوغان الطولي

18 حجم الخط

في ظل مساعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإنكار نتائج الانتخابات المحلية التي أظهرت فشله وانخفاض شعبية حزب الحرية والعدالة الحاكم، ضغط أردوغان على النيابة العامة من أجل فتح تحقيق في المخالفات التي زعم أنها تمت خلال الانتخابات وهو ما تم بالفعل حين أعلن الادعاء العام التركي أنه فتح تحقيقا في الأمر الخميس الماضي، واليوم وجه رسالة لأعلى هيئة في البلاد ليطالبها بالضغط من أجل إعادة الانتخابات البلدية في إسطنبول.


وذكرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية، أن أردوغان وجه خطابا لجمعية الموصياد، قال فيها إنه تم انتهاك قوانين الانتخابات بشكل واضح عندما تم تجنيد موظفي القطاع الخاص على نطاق واسع كمسئولين عن صناديق الاقتراع بدلا من موظفي الخدمة المدنية، موضحة أن الموصياد باتت الأمل الأخير لتعديل النتائج.

الموصياد
الموصياد هي جمعية تركية، مهمتها الأساسية تقديم معلومات للحكومة التركية حول الدول العربية المناسبة لمد النفوذ التركي لها، وتركز تلك المعلومات حول اقتصاد الدول والفرص الاستثمارية المتاحة في الدول العربية، والتي من الممكن أن تتدخل تركيا في شئون تلك الدول عبرها، تحت غطاء رفع المستوى المعيشي، وتحسين أداء تلك الدول.

القيادات
قيادات الجمعية لهم علاقة قوية بأردوغان وينظمون اجتماعات دورية معه، خاصة رئيسها عبد الرحمن كان، ويناقشونه بشأن اقتصاد الدول الأخرى، ومشاريع الجمعية في الخارج وأهدافها.

استثماراتها
الجمعية لها استثمارات بالملايين، وتساهم بنسبة تبلع 22% من الاقتصاد المحلي التركي، وتضم نحو 7500 رجل أعمال تركيّا، و35000 شركة ومصنع، يعمل فيها نحو مليون ونصف عامل، ولها 76 مكتبا في أنحاء تركيا، وتعمل في 56 دولة حول العالم، عبر 149 مكتبا لها.

الدول العربية
تتوغل الجمعية في الدول العربية في عبر البعثات التجارية، والمعارض الاقتصادية، ومنتديات الأعمال الدولية، وتحاول التواصل مع رجال الأعمال العرب، تحت حجج تطوير الاقتصاد وتقوية العلاقات الاستثمارية المتبادلة، وتجتمع مع مسئولين عرب ووزراء بارزين، بشكل دوري، من أجل الحصول على معلومات دقيقة عن الأوضاع الاقتصادية للدول المختلفة.

تعاملاتها
أبرز الدول التي تتعامل مع الموصياد هم قطر وليبيا والجزائر والمغرب وفلسطين وتونس، والعام الماضي، بلغت صادرات تركيا عبر الموصياد إلى قطر وحدها قرابة 5 مليارات دولار، كما أنشأت استثمارات مؤخرا في العراق.
الجريدة الرسمية