X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 17 نوفمبر 2019 م
فحص وثيقة زواج مذيعة شهيرة بعد اتهامها بالجمع بين زوجين ١٣ صورة ترصد افتتاح معرض جامعة المنصورة التاسع للكتاب دينا فؤاد تساند زوجها في أزماته بـ"الأخ الكبير" متهم في كتائب حلوان: "أنكر جميع الاتهامات" الأمن العام يكشف غموض العثور على جثتين بالغربية وأسوان.. وضبط الجناة "الكهرباء"تكشف ملابسات سقوط برج الكهرباء بمحطة غرب القاهرة: غير مستخدم جاستن بيبر يشعل أزمة جديدة بينه وبين تايلور سويفت نائبه تطالب إسكان البرلمان بتنظيم زيارة ميدانية للمتحف المصري الكبير "إسكان البرلمان" تنتهي من مناقشة قانون نقابة المهندسين.. وترجئ مادة واحدة داليا عبد القادر تفتتح مشروع ميكنة الأورام بمركز أورام ميت غمر عمرو نصار: تفعيل قانون تفضيل المنتج المحلى في المناقصات الحكومية شعبة الذهب تكشف طرق حساب الأعيرة في الصاغة "الملك لير" يعود لجمهوره الجمعة.. وجاليري"في حب الفخراني" على هامش العرض رمضان صبحي يحضر مؤتمر المنتخب الأوليمبي.. غدا "مياه الدقهلية" تطرح ٢٥ ألف قطعة موفرة للمشتركين بالمحافظة ضبط 27 بندقية ورشاش جرينوف في حملة أمنية بقنا الغرفة التجارية: رفع مشاكل منتجي ومربي الدواجن في الصعيد للرئاسة والد جيجي وبيلا حديد في ورطة بسبب قصره الضخم (صور) جلسة محمود البنا | النيابة العامة: راجح لا يمتلك رخصة قيادة



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

سر ارتباك «البغدادي» في أول إصدار مرئي منذ 5 سنوات..يعاني من محاولة انقلابية يتزعمها «ابن عمه» لإزاحته عن الحكم..معركة بالأسلحة النارية بين الطرفين تنتهي بهروبه إلى العراق..وتوقعات باغتياله قريبًا

الثلاثاء 30/أبريل/2019 - 01:42 م
أبو بكر البغدادي أبو بكر البغدادي أحمد فوزي سالم
 
يجلس مرتبكا بجانب بندقية "كلاشنيكوف"، حركاته محدودة للغاية، ونظراته مبهمة وشاردة، هكذا ظهر "أبو بكر البغدادي"، زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي، وهو يحاول تبرير انهيار التنظيم، وتعرضه لسلسلة من الهزائم الغير مسبوقة، ولكن كل هذا لا يشغله في مقابل اشتعال فتيل المعارضة ضده، ومحاولة الانقلاب عليه من أقرب الناس إليه « ابن عمه»

هزائم "داعش".. من يقف خلفها ؟

ظهر زعيم تنظيم الدولة الهارب، "أبو بكر البغدادي"، في شريط فيديو دعائي، لأول مرة منذ خمس سنوات، يعترف فيه بهزيمة تنظيمه الإرهابي في مدينة باغوز السورية، وطرده من آخر معقل منظم له في الصحراء السورية الشرقية، وظهرت آثار الضربات الموجهة للتنظيم، في الشيب الطاغي على ملامح الرجل الأول في داعش، وملامحه الباهتة.

التحليلات التي خرجت منذ الأمس، تؤكد أن سبب ظهور "البغدادي"، محاولة إعطاء قبلة الحياة لتنظيمه، وتبريد آثار الضربات المكثفة التي يلاقيها من كل اتجاه، إلا أن هناك سببا جوهريا يقف خلف تراجع التنظيم بهذا الشكل الكبير، وخاصة منذ أواخر العام الماضي، وهو سلسلة المعارك التي بدأت في سبتمبر الماضي، بين أنصار "البغدادي" وفصيل آخر مصمم على الإطاحة به من داخل التنظيم نفسه.

بحسب مصادر لأجهزة استخبارات غربية، تتعاظم حاليا قبضة المعارضة داخل صفوف التنظيم، وفاحت رائحتها إثر اندلاع معركة بين الطرفين بالأسلحة النارية في 7 يناير الماضي، مما دفع "البغدادي" إلى الفرار من باغوز مع حراسه الشخصيين، وعبر الحدود إلى العراق، ويعتقد أنه يختبئ في محافظة الأنبار غرب بلاد الرافدين.

المعلومات تؤكد أن خلف محاولة الانقلاب شخصية بارزة في داعش، ومقربة من "البغدادي"، وهو "أبو محمد الحسيني الهاشمي"، ويُعتقد أنه ابن عم "البغدادي"، وصاحب الدور الأكبر في تحريك التمرد ضد الخليفة، وخاصة أنه أصدر مؤخرا كتابا يدعو فيه إلى انتفاضة ضد "البغدادي"، والوفاء بالولاء لقائد جديد.

تمرد عائلي ضد "البغدادي" 

الكتاب الذي يحمل عنوان «أبعدوا الأيدي عن الولاء إلى البغدادي» هو أول تحدٍ مفتوح لسلطة خليفة داعش من داخل صفوف المجموعة العليا في التنظيم، ولاسيما أن "الهاشمي" يكشف أسرارا خطيرة عن طريقة "البغدادي" في الحكم؛ فهو حاكم لا يرحم، ويدمر إرث داعش من خلال السلوك القمعي والعنيف بشكل مفرط، وهي أسباب يراها "الهاشمي" كفيلة، لتحفيز الأعضاء المتبقين في داعش على التمرد ضد قيادة "البغدادي".

يستند ابن عم "البغدادي"، على مجموعة من أنصاره، الذين انشقوا على سلطة "البغدادي"، وأصبح لهم تأثير كبير في الداخل، ويعتبرها مقدمات تشبه ما حدث في تنظيم القاعدة، وتحول أعضائه إلى الولاء لداعش قبل سنوات، فضلا عن تصاعد التوتر بين من يسميهم «علماء الخلافة» و"البغدادي"، وهي القشة التي قسمت ظهر البعير، وأصبح بالنسبة للكثير منهم ليس الخليفة المنتظر.

ويستخدم "البغدادي" بحسب كتاب "الهاشمي"، أذرعا أمنية قاسية لقمع معارضيه، وجرى بالفعل إعدام بعض رجال الدين في التنظيم، الذين كان يُعتقد فيهم، أنهم يشكلون تهديدا لسلطة الخليفة المزعوم، وأدت عمليات القتل إلى انشقاق بين القيادات الوسطى في التنظيم، وبعض كبار المسؤولين، الذين استسلموا في باغوز، وأخبروا أعداءهم بما يحدث من صراعات داخل داعش على القيادة، الأمر الذي ينبئ باغتيال رأس التنظيم من داخل معسكره، وقبل أن يتمكن منه أعداؤه.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات