استجواب برلماني لمناقشة اختفاء الأقمشة الشعبية
تقدمت البرلمانية نوال عامر النائبة عن دائرة السيدة زينب لست دورات متتالية في الدورة البرلمانية باستجواب عام 1964 حول اختفاء الأقمشة الشعبية "الكستوروالبوبلين والتروكلين" من الأسواق وأسباب رفع سعر القطن ونقص بعض المواد التموينية.
وقالت "عامر" في استجوابها كما نشرت مجلة صباح الخير عام 1964، إن الكستور هو القماش الوحيد الذي يناسب دخول الطبقة الفقيرة للاحتماء به من برد الشتاء وأنها تعرفت على ذلك من خلال عملها كمديرة لفرع 26 يوليو لشركة بيع المصنوعات.
وأكدت أن رفع سعر القطن في البورصة من أهم أسباب اختفاء الاقمشة الشعبية من الأسواق.
وكانت النائبة نوال عامر جاءت لتوها من الدانمارك حيث شاركت في المؤتمر البرلمانى الدولى الذي عقد هناك.
وصرحت "نوال" لمندوب المجلة أن وجودها في الدانمارك سهل لها كشف مستوى المرأة في العالم ومقارنته في مصر ولهذا تقدمت بطلب لعرض قانون الأحوال الشخصية الظالم للمرأة على البرلمان.
كما تقدمت نوال عامر بطلب رئيس المجلس بفكرة مشروع إنشاء دور لرعاية العجزة وتدريبهم على مختلف الحرف اليدوية وعلاجهم طبيا والإشراف عليهم وقد استمدت مشروع رعاية العجزة.
والنائبة نوال عامر من مواليد أبريل 1931 ودخلت البرلمان عام 1964 حتى وفاتها عام 1990 عن دائرة السيدة زينب وانتخبت أول وكيل برلمانى نسائى في مجلس الامة عام 1968.
اشتهرت بأم اليتامى منذ أسست جمعية صديقات الأسرة عام 1959 وهى أول جمعية في حى السيدة زينب لرعاية الأطفال اليتامى وكذلك رعاية أبناء العاملات ورعاية عدد كبير من الأسر رعاية صحية واجتماعية، ثم أنشأت أول دار حضانة لــ420 طفلا.
