X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 م
السبت.. بدء الحملة القومية للتحصين ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع بالمنيا بالأسماء.. الهيكل التنظيمي لحي الطالبية في الجيزة نصار: فرص استثمارية كبيرة بالسوق المصري في مجال صناعة الدواء نشرة الأسعار اليوم الثلاثاء 2019/11/19 | سعر جرام الذهب | بورصة الدواجن العمومية | أسعار الدولار والعملات | أسعار الخضراوات والفاكهة والأسماك "العدل" تؤجل سريان السجل العيني للمنصورية لمدة عام اخبار ماسبيرو | الهندسة الإذاعية تقاضي مواطنين تعدوا على أملاكها بالدقهلية "الداخلية" تسحب الجنسية المصرية من 44 مواطنا.. وتأذن لـ23 بالتجنس بأجنبية "الرقابة المالية" تسجل صندوق الرعاية الاجتماعية للعاملين بالبحر الأحمر تاريخ منتخب مصر في الأولمبياد بـ11 دورة قبل مواجهة جنوب أفريقيا أسعار مواد البناء اليوم 19/ 11 / 2019 الزمالك ينتظر رد ميتشو لحسم صفقة لاعب دجلة أسعار الطوب اليوم 19/ 11 / 2019 أسعار الجبس اليوم 19/ 11/ 2019 إحالة 3 مسئولين بالهيئة العامة للسد العالي وخزان أسوان للمحاكمة تحرير 3002 مخالفة إنتظار خاطئ وحجز 8 سيارات في الجيزة خبيرة توضح أداء أسواق المال العربية بمستهل التعاملات مع ارتفاعات جماعية بالأسماء.. معاقبة 7 مسئولين بـ"التعاون للبترول" بسبب مخالفات مالية رئيس نقابة الأخشاب يلتقي بمسئول منطقة شمال أفريقيا بالاتحاد الدولي للشبكات وزير التعليم العالي يوافق على محاكمة 4 مسئولين بجامعة بنها (مستند)



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

ما يحدث في ليبيا.. ومصداقية النظام الدولي!

الأربعاء 17/أبريل/2019 - 12:01 م
 
ماذا كان سيقول الإمام الشيخ الشعراوي -لو كان بيننا اليوم- عن تعاسة البشرية وفشلها في تحقيق الحق والعدل والخير والجمال، وتفشي ظواهر العنف والكراهية والتعصب والانتقام وسيادة شريعة الغاب والبلطجة، واستغلال النفوذ وإقصاء الغير وقانون القوة لا قوة القانون..

فكيف تتحكم 5 دول في مصائر العالم بقوة الفيتو في مجلس الأمن، الذي بدلًا من أن يكون ميزان الحق والعدل والمساواة صار وسيلة لإدارة الصراعات وتحقيق المصالح الخاصة.. أليس ما يحدث في ليبيا اليوم مثلًا صارخا يطعن في مصداقية النظام العالمي برمته ويفقد الأمم المتحدة هيبتها..

كيف تكون حكمًا وخصمًا في الوقت ذاته.. وكيف تنتفض الأخيرة ومجلس الأمن لعرقلة جهود الجيش الوطني في تطهير البلاد من عناصر الإرهاب، وكأنهم يريدون إطالة أمد الصراع هناك.. وكيف يتحكم 5 أو حتى 15% من أفراد بعض الدول في ثروات العالم كله ومصائره؟!

لماذا يتحاشى مجلس الأمن- وهو يملك- فضح الدول الممولة للإرهاب، الساعية لتمزيق وتقسيم العالم العربي على أسس عرقية ومذهبية، تقود في النهاية لحرب أهلية يضيع بسببها دول وتتشرد أمم وشعوب، لا يمكن تبرئة دول بعينها من تنفيذ ذلك المخطط المشبوه كقطر وتركيا وأمريكا وغيرها من الدول الساعية لتدمير دول عربية وتخريبها وبث الفوضى في ربوعها.. ولولا 30 يونيو لكانت مصر واحدة من الدول التي مزقتها الصراعات والفتن.

ولن يستعيد النظام الدولي هيبته ومصداقيته إلا بإصلاح مجلس الأمن وتوسيع عضويته وكسر احتكار دول بعينها للقوة.. كما لن تنصلح أحوال دولنا إلا باستعادة قوتها الذاتية وتنمية شعوبها معرفيًّا وثقافيًّا لوضعها على طريق المنافسة، وبناء القدرات التي تجعلها في مصاف الأقوياء.. ومن دون ذلك فلا مقام لنا في النظام العالمي الجديد.

الشعراوي الذي ولد في مثل هذه الأيام قبل 108 أعوام كان ولا يزال الحاضر الغائب في وجدان الناس، ولا سيما المتدينين المؤمنين بالوسطية، الكارهين للمغالاة في الدين والشطط والغلو والتطرف الذي يفضي في النهاية إلى خلق جماعات التكفير على شاكلة داعش والقاعدة وغيرهما ممن ملأوا الدنيا عنفًا ودماء وقبحًا.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات