X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 16 سبتمبر 2019 م
المصريون بأوروبا يطالبون بتقديم الدعم لمؤسسات الدولة وصول بعثة المصري مطار أديس أبابا "صور" المخرج مصطفى فكري يشارك بالتمثيل في "نصيبي وقسمتك 3" "التموين" تتلقى طلبات المتخلفين عن تقديم التظلمات على محددات الاستبعاد شباب الأعمال تستعرض فرص دعم قطاع الطاقة بحضور ممثلي البنك الأفريقي للتنمية أمير عزمي يدخل دائرة المرشحين للعمل في المنتخب الوطني تحديث الصناعة: «كريتيف إيجيبت» أول علامة تجارية مصرية مسجلة في الحرف اليدوية مفاجأة إنسانية بالموسم الجديد لبرنامج "ذا فويس" وزير الشئون الإسلامية بموريتانيا يزور مشيخة الأزهر مدرب الزمالك يطلب تقريرا مفصلا عن مصطفى فتحي 2252 منتفعة بالمرحلة الثانية من حملة حقك تنظمي بقنا مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا انتداب المعمل الجنائي لبيان سبب حريق شقة سكنية في بولاق الدكرور أحمد إمام يخضع لجلسة تصوير جديدة المصرية سارة غنيم تؤدي قسم الحكام في بطولة العالم للجمباز تفاصيل وثيقة القاهرة للمواطنة الصادرة عن الأوقاف (صور) الدولار يواصل التراجع ويسجل 16.4 جنيه بالبنك التجارى الدولى تحديث الصناعة: برنامج لدعم التجمعات الحرفية والإبداعية في مصر إخماد حريق نشب بمحول كهرباء في كرداسة



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

محمود السعدني يكتب: عجائب انتخابات نقابة الصحفيين

السبت 09/مارس/2019 - 03:09 ص
الكاتب الساخر محمود الكاتب الساخر محمود السعدنى ثناء الكراس
 
في مجلة صباح الخير عام 1968 وفى مذكرات تحت عنوان "الولد الشقى" كتب الكاتب الساخر محمود السعدنى مقالا قال فيه:

بعد عشر سنوات كاملة من بدايتى عام 1945 كنت قد تأكدت أن الصحافة ستصبح مهنتى ومن هنا وإلى الأبد.

وكنت قد حققت بعض الشهرة لدى القراء وكل المشتغلين بمهنة الصحافة، ورغم أننى لم أكن عضوا بنقابة الصحفيين إلا أن رأيي كان له وزن في انتخابات النقابة.

وقد خضت الانتخابات بعد ذلك في النقابة ضد جلال الدين الحمامصى واستخدمت سلاحى في المعركة وأثبت أنه مارد وجبار، وخضتها مرة أخرى خلف الرسام طوغان ولكن التوفيق لم يحالفه، واكتشفت على ضوء هذه المعركة أنه لا يكفى أن تكون شريفا وأمينا وصادقا لكى ينتخبك الناس، واكتشفت أيضا أن الانتخابات مهنة ينجح فيها الذي يتقنها.

أنا مثلا أعرف واحدا أفندى ينجح في الانتخابات دائما لأنه يدور في الفجر يوقظ المؤمنين للصلاة، مثل هذا الرجل في انتخابات مجلس إدارة الإمام الشافعى أنا انتخبه بالثلث...لكن في عمل سياسي انا ارفضه ومع ذلك فما اغرب اتجاهات الجماهير.

لكن أغرب فصل انتخابى بارد صادفته كان في نقابة الصحفيين أيضا، ودخلت المعركة بكل قواى في صف عبد المنعم الصاوى.. دم جديد على النقابة كان يجب تأييده وأنه وجه جديد وحسن ينبغى الوقوف خلفه إلى ما لا نهاية.

ووقفنا بجانب عبد المنعم الصاوى كالفولاذ.. طوغان وسامى الليثى وأنا، لكن قبل الانتخابات بأيام وقف عبد المنعم الصاوى في صالة نقابة الصحفيين يخطب بحماس وقد تشابكت يده مع يد حسين فهمى وندد بالانتهازيين عملاء الاستعمار الذين دفعوه دفعا لمنافسة زميله وحبيبه حسين فهمى ثم أعلن في النهاية تنازله عن الترشيح.

وهكذا وجدت نفسى فجأة انتهازيا وعميلا استعماريا.. ومن الذي يتهمنى؟ الرجل الذي وقفت خلفه أدعو له بالنصر من كل قلبى، وأبذل دمى وجهدى من أجله في سبيل الانتصار.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات