X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 22 يناير 2019 م
محكمة الأسرة تستمع اليوم للشهود في دعوى إثبات نسب الطفلة «ديالا» «حسين»: لا نية لإلغاء الدوري.. وإستاد الإسكندرية يحتاج 40 مليون جنيه لتطويره المعلبات والمواد الحافظة تؤدي إلى الإصابة بالأرتيكاريا (صوت) تضامن المنوفية تنقذ مشردتين بشبين الكوم وقويسنا (صور) سقوط «نصير» في انتخابات زفتى يطيح بهيئة مكتب «مستقبل وطن» في الغربية محمود جبريل: الأسواق الناشئة تحقق معدلات نمو أعلى من الدول المتقدمة ضبط 22 قطعة سلاح و11 قضية مخدرات خلال حملات بالمنيا وأسوان رئيس الوطنية للإعلام ودرية شرف الدين في عزاء المخرج محمد رجائي (صور) وزير الأوقاف يستقبل نظيره الأفغاني لبحث سبل التعاون أبوريدة: لم نخش تكرار صفر المونديال والدولة كان لها رغبة باستضافة «كان 2019» هناء الهلالي ضمن أقوى وأفضل 50 سيدة في مصر لعام 2018 محافظة الإسكندرية: قرار الرئيس بالطلاء الموحد تفعيل للقانون «تضامن بورسعيد» تنقذ 14 مشردا ضمن مبادرة الرئيس لحماية المشردين عضو «اليد»: نسير بخطى ثابتة نحو إعداد منتخب قوي لمونديال 2021 عاصم حماد: أداء مصر تطور بشكل كبير في مونديال اليد الأحمر: قدمنا أداء قويا أمام الدنمارك وهدفنا الفوز على تونس النواب يجيبون.. كيف يمكن تحقيق الأمان الوظيفى؟ اجتماع تحضيري لتحديد الجدول الزمني لمسابقة «الجائزة لمين» بجنوب سيناء يوفنتوس يفوز على كييفو 0/3 بالدوري الإيطالي ورونالدو يهدر ركلة جزاء



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

إحسان عبد القدوس: التعايش السلمي في الصحافة

السبت 12/يناير/2019 - 04:53 ص
إحسان عبد القدوس: ثناء الكراس
 
في مجلة روز اليوسف عام 1956 كتب الأديب إحسان عبد القدوس "رحل في مثل هذا اليوم عام 1990" مقالا قال فيه:

"إننا في دار روز اليوسف نحاول نحاول أن نطبق سياسة الاكتفاء الذاتى، ويبدو أننا نجحنا في ذلك فأصبحت الدار تضم كل النظريات السياسية والاجتماعية والفنية، وكل الاتجاهات التي تمتد من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين، وكل نظرية لها بين أبناء روز اليوسف مؤيدين ومعارضين، وكل فلسفة لها أنصار ولها أعداء".

وأضاف: "أصبحت مهمتى الرئيسية في روز اليوسف هي أن أطبق سياسة التعايش السلمى بين كل النظريات والفلسفات والأفكار حتى أتيح لها أن تتنفس وأن تعبر عن نفسها، وكل ما يكتب في إحدى مطبوعات دار روز اليوسف يثير من المناقشات داخل الداخل أكثر مما يثيره خارجها".

وتابع "عبد القدوس": "في الأسبوع الماضى مثلا كتبت مقالا عن قيود الحرية، وقبل أن ينشر المقال كان زملائى فوق رأسى يناقشونى الحساب، حساب عشرة ملائكة، وطال النقاش وطال الجدل، وتسلل أحمد بهاء الدين إلى مكتبه ومسح نظارته ثم اختار سطرين من المقال علقهما في الهواء وكتب تعقيبا عليها فسر فيه الحرية بعد الجهد بالعدالة كتفسير الماء بالماء".

واستطرد: "وتسلل محمود أمين العالم إلى بيته واعتكف هناك كعادته ليكتب مقالا عن معنى الحرية، ولا يزال العالم معتكفا والمقال لم ينته، وينتظر أن ينشر خلال السنوات القادمة، كما القى الدكتور مصطفى محمود بحثا ساخرا واستعان فيه بجميع أقوال الفلاسفة القدامى والمحدثين، ثم هز كتفه وضحك ضحكته العالية وخرج إلى الشرفة ليشكو للزميلة مديحة عزت همه".

واختتم الأديب مقاله قائلا: "كان عليّ أمام هذه الضجة أن أكتب رأيى في الحرية من جديد لعلى هذه المرة أوفق في أن أنصف نفسى من الزملاء".

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات