X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 19 أكتوبر 2019 م
حبس عامل انتحل صفة موظف ببنك للاستيلاء على أموال المواطنين بالقليوبية حبس عامل بتهمة الاتجار وحيازة بانجو في الأقصر خبير: خفض أسعار الغاز لمصانع الحديد يقلل تكلفتها بالقوائم المجمعة 75 مليون دولار يوفنتوس يقترب من تمديد عقدي هيجواين وديبالا الإسماعيلي يترقب نتيجة الأشعة على إصابة دونجا الهضبة يشعل حفل زفاف مريم قورة بأغنية "الليلة" (فيديو وصور) برلماني يطالب بتشديد العقوبات على الممتنعين بالتصالح في مخالفات البناء كوكا عن قلة أهدافه مع المنتخب: مبلعبش أساسي.. وانتقادات اللاعبين داخل الملعب بتزعجني‏ ضبط 45 كيلو حشيش وبانجو بحوزة 169 متهما بالمحافظات غدا.. "صحة البرلمان" تناقش إهدار المال العام بالمستشفيات الحكومية الأنبا كيرلس يترأس القداس الإلهي بدير "ماريوحنا" ببنسلفانيا (صور) محمد هنيدي ينعى والد أحمد مكي نشرة الحوادث وأبرزها.. سيدة وزوجها يدعيان اختطاف نجليهما لإجبار مواطن على التنازل عن قضية بالبحيرة كوكا: الزمالك وبيراميدز تفاوضا معي لكنني رفضت.. سأعود للأهلي فقط لاعب هيرتا برلين يصل الأحد للانضمام لمنتخب الشباب تامر عاشور يتألق بأضخم حفلات الجامعة الصينية في "المنارة" (صور) حسام صبري في حفل زفاف مريم قورة (صور) تأهل 5 فرق مصرية لربع نهائي البطولة الدولية للريشة الطائرة رفعوا شعار السحب أو التشميع.. رؤساء المدن يحشدون ضد التعديات



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

في اليوم العالمي للغة العربية.. 6 أسباب وراء تدهور لغة «الضاد».. عدم القدرة على المعرفة ومناهج التعليم أبرز الأسباب.. «الفرانكو» ضمن القائمة.. وغياب أهميتها في سوق العمل الأخطر

الثلاثاء 18/ديسمبر/2018 - 02:24 م
في اليوم العالمي آية عودة
 
يحتفل العالم يوم 18 ديسمبر من كل عام باليوم العالمى للغة العربية؛ ففي هذا اليوم عام 1973، دخلت اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية، ولغات العمل في الأمم المتحدة، وذلك بعد اقتراح قدمته المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية خلال انعقاد الدورة 190 للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو، ورغم ذلك تدهورت اللغة العربية لدى المصريين بسبب عدة عوامل يكشف عنها رواد اللغة العربية.

الضعف الحضاري ونظام التعليم
الضعف الحضاري كان من أبرز أسباب تدهور اللغة العربية، من وجهة نظر «خالد توكان» رئيس قسم اللغة العربية بالجامعة الأهلية الفرنسية بالقاهرة، حيث أوضح أن تدهور أي لغة في أي مكان في العالم لا يرجع إلى اللغة، ولكن الضعف الحضاري لأهلها بمعنى أنهم لا يتقنون المعرفة.

أما السبب الثاني فيتمثل في نظام التعليم، فالمدارس لا تعلم اللغة من أجل تعليم اللغة ولكن من أجل الامتحان، فالمناهج لا تهتم بالفصحى، والمعلم يشرح بالعامية، والمدارس تهمل تعليم انصاف الحروف حيث إن الحرف العربي «ساكن ومتحرك»، والمدارس لا تهتم بتعليم الطلاب الحروف بالحركات وبالتالي يصبحون غير قادرين على التحدث باللغة العربية، مشيرا إلى أن تعليم اللغة يستند على 4 محاور؛ الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة.

الهجمة الحضارية وعوامل نفسية
السبب الثالث حصره رئيس قسم اللغة في الهجمة الحضارية الغربية، فقد أكد أنه نتيجة العولمة اقترح «الفرانكو أراب» عام 2012، ليساعد في عملية الترجمة الآلية، ولكن المواطنين اتخذوها لغة أساسية لهم في التعامل على مواقع التواصل الاجتماعي وأصبحت اللغة الأصلية بالنسبة لهم.

أما السبب الرابع فيتمثل في عوامل نفسية داخلية، بأنه في الحقيقة اللغة العربية لا فائدة كبيرة لها في سوق العمل، في حين يقبل الشباب على تعلم اللغة الإنجليزية بتكلفة باهظة ليتمكنوا من الحصول على وظيفة في سوق العمل، فما الفائدة التي ستعود على الخريجين من تعلم اللغة العربية، ويرجع ذلك لأن العرب لم يستطيعوا إنتاج معرفة ويستوردونها من الخارج، وبالتالي ستصبح لغتها أيضا مستوردة.

لغتان
العامل الخامس أرجعه «توكان» إلى بعض «الغربيين» فالوطن العربي تدهور؛ لأنه يمتلك لغتين، لغة يتحدث بها «العامية» ولغة يكتب ويقرأ بها «الفصحى».

الدولة
ومن جانبه، يقول «أحمد العشري الجمل»، أستاذ اللغة العربية بالجامعة الأمريكية في القاهرة، إن عدم اهتمام الدولة باللغة أهم أسباب تدهورها، مشيرا إلى أن كل الدول تسن القوانين والتشريعات للاهتمام بلغتها ونحن لا نفعل ذلك، إلى جانب أنه لا بد من تجريم حديث المعلمين في المدارس بغير اللغة العربية الفصحى، ما عدا مدرسي اللغات، فضلا عن الاهتمام بإعداد معلم قوي يتقن اللغة بتنظيم دورات تدريبية لها، واشتراط إجراء اختبارات لغة لهم قبل تعيينهم، مؤكدا أنه لا بد من تعليم الطلاب مهارات اللغة وليس الاقتصار على حفظ أن الفاعل مرفوع والمفعول به منصوب.

وطالب «العشري» بإنشاء مدارس لغة قومية كما كانت في الماضي، تعمل على تخريج طلاب يتقنون اللغة وبعد ذلك يلتحقون بكليات اللغة العربية، مشيرا إلى أن اللغة العربية لغة حضارة وقضية شعب، لا بد أن تكون خطًا أحمر مثل الأمن القومي، فكما لا يصح العبث بالأمن القومي لا يصح إهمال اللغة لأنها جزء من الأمن القومي.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات