X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م
3 إجراءات يتخذها المقاولون لمنع تكرار أزمة مباراة الزمالك 2003 جروس يرفض استمرار حازم إمام في قيادة الجبهة اليمني وفد من النادي الأهلي يزور ريـال مدريد محافظ أسوان يأمر بتجميل المنطقة المحيطة بمشروع الخان (صور) 4 ملفات بأولويات أجندة طارق يحيى في سموحة بدء إجراءات تطوير 13 عمارة من مساكن الأوقاف بسندوب (صور) انهيار سور دير تادرس بمنفلوط جزئيا ومصرع عامل بسبب السيول كرم جبر: منصة إلكترونية واحدة لكل إصدارات الصحف القومية (فيديو) غلق منفذ بيع لحوم «مواطنون ضد الغلاء» ببلقاس محافظ دمياط:4 بنوك محلية تمول الورش الصغيرة بمدينة الأثاث رئيس «مستقبل وطن»: نسعى لتقديم خدمات حقيقية لكل مواطن محافظ أسيوط يتابع أزمة السيولة ويقرر تجهيز معسكر إيواء للمتضررين توقيع بروتوكول تعاون بين الطيران ومركز إعداد القادة محافظ القليوبية يعتمد حركة تغييرات مديري الإدارات الهندسية والمحليات حلقات بحثية في فرع ثقافة أسوان (صور) مصرع طفلة وإصابة والدتها في حادث سير بالمنيا جبر يقدم كشف حساب الوطنية للصحافة: هيكلة المواقع الإلكترونية القومية أبو ستيت: خريطة للمنتجات الزراعية طوال العام وإلغاء مدة تخزين البطاطس رئيس «دعم مصر» ناعيا «النعمانى»: التاريخ لن ينسى تضحية أبنائنا



تفضيلات القراء

أهم موضوعات خارج الحدود + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

فلورا ساندس.. حكاية «ست بـ 100 راجل» (صور)

الخميس 08/نوفمبر/2018 - 07:46 م
إيمان الحديدي
 
بقدر ما كان للمرأة دورًا هامًا وفعالًا في الحرب العالمية الأولى، وبالرغم من أنها اكتسبت مميزات اجتماعية واقتصادية وسياسية كثيرة بعد الحرب، إلا أن قصة «فلورا ساندس»، أولى السيدات التي كان لها دورًا فعالًا وقاتلت مع الصرب لتحرير البلاد وساهمت في إبراز دور المرأة ومساوتها بالرجال أصبحت منسية على جبهات القتال ولم تعد تذكر بعد، حتى أعادت لويز ميلر كاتبة سيرتها اسمها للحياة من جديد.

زي عسكري
فلورا ساندس، كانت ابنة رئيس جامعة سوفولك في المملكة المتحدة، تحلم منذ صغرها بأن تكون جندية في الجيش، حتى أنها في طفولتها كانت عندما تلعب تتخيل أنها في معركة، حتى بد حلمها حقيقة بعد مُضي 20 عامًا حين اندلعت الحرب في كل أرجاء أوروبا، وقررت حينها الالتحاق بالقوات الصربية لتصبح المرأة البريطانية الوحيدة التي تلتحق بأحد جيوش الحلفاء، والأولي من النساء التي ترتدي الزي العسكري.

المساواة بالرجال
ظلت ساندس، تسعى للعمل على المساواة بين الرجل والمرأة، ولم تكتف بكونها أحد أفراد الجيش وبين صفوف المقاتلين، لكنها حاولت أن تقلد الرجال في كل شيء لثبت للمجتمع والعالم أجمع أن المرأة بإمكانها المشاركة في كافة أمور الحياة من حيث التدخين والتدرب على الرماية والمشاركة في صفوف القتال، وكانت شغوفة بالأعمال التي تحمل في طياتها عنف المغامرة.

وحدات تطوعية
مع إعلان بريطانيا الحرب على ألمانيا، تطوعت فلورا في الإسعاف، ومن ثم انتقلت إلى صربيا مع أول وحدة تطوعية تغادر البلاد، لتجند بعدها في جيش صربيا، وأظهرت بعد ذلك أداء جيد في معارك القتال أثناء الحرب حتى تم ترقيتها بين عدد من المناصب إلى أن وصلت لرتبة رقيب أول، وذات مرة كانت فلورا القي عليها قنبلة كادت أن تودي بحياتها حتى أنقذها زميل لها.

الحظ لا يبتسم مرتين
صحيح أن فلورا نجت من القنبلة اليدوية التي ألقاها جيش العدو عليها، لكن الحظ لا يبتسم مرتين، فبعد كل ما مرت به وتم تكريمها وحصلت على ميدالية تكريم للشجاعة، أصيبت بشظية في ظهرها وكسر في ذراعها اليمني أبعدها عن الاستمرار في ساحة القتال، لكنها مع إصرارها على الاستمرار والمقاومة سرعان ما تعافت وانضمت للجيش مرًة أخرى بعد 6 أشهر.

أنثى بعد 5 سنوات
بعد 5 سنوات من القتال تم تسريحها من الجيش عام 1922، وقررت حينها أن تعيش مثل نساء عصرها وأن تنبه إلى نفسها فقررت أن تخرج إلى الشارع بزي نساء، لكنها شعرت بالخجل حتى تأقلمت على الوضع ومن ثم تزوجت بضابط روسي، وبعد عامين انتقلت معه إلى يوغوسلافيا.

القالب غالب
وفي أبريل 1941، غزت القوات الألمانية يوغوسلافيا، ورغم أن فلورا وقتها كانت قد جاوزت 65 عامًا، فإنها لم تتردد في استدعاء شخصيتها العسكرية مجددًا للمشاركة في الحرب، لكن جرحها القديم منعها من أن تكمل ما بدأته، واحتلت ألمانيا يوغوسلافيا بعد 11 يومًا من اندلاع الحرب، وألقي القبض عليها من قبل القوات الألمانية القبض عليها، لكنها سرعان ما أفرجت عنها بعد أسبوع واحد، وبعد ذلك مات زوجها.

مغامرة على كرسي متحرك
انتقلت فلورا للعيش مع ابن أختها في القدس بعد وفاة زوجها، وعادت بعد ذلك إلى بلدها إنجلترا، وأكملت حياتها على كرسي متحرك بعدما بلغت الـ80 عامًا، ومن ثم جددت جواز سفرها لتعيد استكمال شغفها بالمغامرة وزيارة دول جديدة لكن القدر كان أسرع منها وأنهى حياتها.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

loading...
تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات