X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 16 يونيو 2019 م
غدا.. البنك المركزي يطرح سندات بقيمة 1.7 مليار جنيه المراكز الثلاثة الأولى في بطولات القاهرة للناشئين موسم 2018 -2019 غرق منازل قرية أبو تشت في مياه الصرف الصحي (فيديو وصور) الأتربي: آليات إنجاح الطروحات الحكومية في البورصة ما زالت غائبة خبير سياسي: أمريكا تملك خارطة طريق لتطبيق عقوباتها على الإخوان منتخب مصر بالقميص الأحمر والشورت الأسود أمام غينيا «محامين القاهرة» يعترضون على قرار نقيبهم برفض تعديلات قانون المهنة بالأسماء.. نتائج انتخابات الغرف التجارية في الغربية الجماهير تخطف الأضواء في مواجهة الأرجنتين وكولومبيا (صور) بالأسماء.. الفائزين بانتخابات الغرفة التجارية بالبحر الأحمر برلمانية تطالب بتشريع لمواجهة مصانع حلوى بير السلم بروتوكول تعاون بين اتحاد الصناعات والمخلصين الجمركيين.. اليوم كيم كارداشيان تلقي خطابا أمام ترامب بإطلالة تتعدى الـ 72 ألف دولار للمرة الثانية.. ليونيل ميسي يخسر أمام منتخب كولومبيا مدرب الأرجنتين بعد خسارة كولومبيا: الطريق طويل والأهم تصحيح الأخطاء ننشر مواقيت الصلاة اليوم الأحد انهيار عقار سكني من 4 طوابق بالأقصر (صور) برلماني يطالب الدولة الاهتمام بالنيل كمجرى لنقل البضائع نائب رئيس الزمالك: المباريات المقبلة كلها كؤوس ودعم خالد جلال مطلوب



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

محمد نجيب في 1953 يكتب: الجيل الجديد

الثلاثاء 06/نوفمبر/2018 - 01:13 م
محمد نجيب محمد نجيب ثناء الكراس
 
التقط المصور إميل كرم صورة للرئيس الراحل محمد نجيب ونشرتها مجلة المصور في نوفمبر عام 1953 بالزى العسكري بمقال كتبه اللواء محمد نجيب عن الطفولة قال فيه:

إن الأطفال من أبناء الشعب قد أشعرونى على سذاجتهم، وعلى عدم ادراكهم الكامل للأمور، بأن مسئوليتى مضاعفة، وأنها ممتدة متصلة من مسئولية عن أبناء هذا الجيل إلى مسئولية عن أبناء الجيل المقبل.

إننى حين أرى هؤلاء الأطفال الذين يقابلوننى بفرحة دونها فرحة لقاء الآباء، أرى في وجوههم كلمات مكتوبة، كلمات مرتسمة على قسمات هذه الوجوه البريئة.. أبلغ وأوضح من الكلمات الساذجة التي تنطلق بها ألسنتهم.

هذه الكلمات أستطيع أن أفسرها، بانهم يريدون أن يعيشوا أحرارا في بلد حر عماده العيش الكريم، ويريدون أن يعيشوا أقوياء في بلد قوى، دعامته جيش عظيم، ويريدون أن يعيشوا أصحاء في بلد نقى الجو سليم.

يريدون أن يعيشوا في وطن قد تحرر من ذل الحاجة، ومن هوان الاعتماد على الغير، ومن شقاء الفقر والجهل والمرض..هذا ما أقرأه على وجوه هؤلاء الأطهار، وأنا لا أملك إلا أن أهب حياتى ثمنا لتحقيق آمالهم.

إننى حين أرجع بذاكرتى إلى أبطال التاريخ الذين عمرت قلوبهم الكبيرة بحب الأطفال، أجد في مقدمة هؤلاء جميعا سيد أبطال التاريخ محمد صلى الله عليه وسلم، ذلك الإنسان الذي لم يطأطئ رأسه إلا لله عز وجل، ولحفيديه الحبيبين الحسن والحسين.. كانا يعلوان ظهره في الصلاة فلا ينهض من سجدته إلا إذا تنحيا عن موضعهما.

كان يرى في الأطفال زهورا تزدان بها البيوت، ونورا يضيء جنباتها، وكان يرى في مداعباتهم وإسعادهم لونا من ألوان العبادة.

كان عمر بن الخطاب الشديد العادل يحب الأطفال ويحنو عليهم، وما عرف عن غاندى أنه كان يحب شيئا قدر حبه لشيئين: زيارة المرضى والأطفال حتى أطلق عليه "بابا غاندي".

لقد كنت أبا لثلاثة من البنين أحس بالغبطة والسعادة حين أدخل الفرحة إلى قلب أحدهم، فأصبحت أبا لكل طفل من أطفال هذا الشعب.

إننى لأعجب لأولئك الذين يتحررون من مسئولياتهم حين يصلون إلى قلوب الجماهير وحين يشعرون بأنهم قد بلغوا من الحب منزلة التي ما بعدها منزلة، هؤلاء لا بد أن يفقدوا هذا الكنز العظيم.

إن آمال هذا الشعب أمانة لا يسعدنى حملها بل يسعدنى أداؤها، ويوم أستطيع أن أؤدى هذه الأمانة على الصورة التي أعلم أن الشعب يرتضيها.. يومئذ أستطيع أن أشعر بسعادة تحقيق الأمل والوصول إلى الغاية، تلك الغاية التي لن نبلغها بجهود فرد ولا أفراد، بل بجهود الأمة جميعا.. بجهود كل رجل وكل شاب وكل سيدة وكل طفل، فحين تتحد الجهود وتتجه القلوب وجهة واحدة، لن يحول بيننا وبين أهدافنا حائل.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات