رئيس التحرير
عصام كامل

خالد عبد الغفار: تحويل الجامعة إلى نظام تعليمي مرن «ضرورة»

الدكتور خالد عبد
الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي

أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أهمية تحويل نظام التعليم الذي يعتمد على الجامعة كمؤسسة إلى أنظمة تعليمية مرنة تمكن الطالب من إمكانية التعليم المستمر، وتحقيق التنمية الذاتية القائمة على مركزية تقنيات التعلم المتقدمة، بحيث تكون الأجيال القادمة قادرة على تلبية احتياجات الثورة الصناعية الرابعة.


وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أناب الدكتور خالد عبد الغفار، للمشاركة في فعاليات القمة الأولى غير العادية لمجموعة العشرة المعنية بالتعليم والعلوم والتكنولوجيا على مستوى رؤساء الدول الأفريقية والمقامة بمالاوى يومي ٢، ٣ نوفمبر الجاري، والتي تقام برعاية منظمة الوحدة الأفريقية، وممثلي الاتحادات الأفريقية الداعمة للعلوم والتكنولوجيا كمنظمة الجامعات الأفريقية، والأكاديمية الأفريقية للعلوم، والبنك الأفريقي للتنمية.

وألقى عبد الغفّار كلمة مصر التي تناولت رؤية مصر في النهوض بالتعليم والبحث العلمى، وسبل التعاون مع الأشقاء الأفارقة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.

كما قدم الوزير عرضًا بعنوان "الاستثمار في العلوم والتكنولوجيا"، مشيرًا إلى أن مصر تستهدف التعاون مع جميع الدول في مجال البحث العلمي، وقال: "مؤسساتنا العلمية تمتلك قدرات بحثية متميزة في مجال الابتكار".

وأكد حرص مصر على دعم أشقائها الأفارقة وحل المشكلات التي تواجههم بما تمتلكه من قدرات وخبرات وموارد بشرية وبنية تحتية تمكنها من مساندة القارة الأفريقية، موضحًا أن الإصلاحات الاقتصادية التي تتخذها الحكومة المصرية حاليًا بدأت في تحقيق عائدات إيجابية، حيث أدت إلى نمو إجمالى الناتج المحلى عام 2016 ليصل إلى 3.8%، وارتفع إلى 4.2% عام 2017، ومن المتوقع أن يصل خلال هذا العام لأكثر من 5%.

وفى كلمته أكد عبد الغفّار أهمية التعاون لتحقيق رؤيتنا كصانعى سياسة لوضع نظام بيئي للابتكار يضمن تسهيل تبني سياسات تساهم في تنمية العلوم والتكنولوجيا والابتكار بالقارة، مشيرًا إلى ضرورة إعداد وتأهيل شباب القارة الأفريقية من خلال وضع آلية لاكتشاف المواهب في وقت مبكر ليصبحوا علماء.

وأشار الوزير أهمية تنمية ثقافتنا العلمية من خلال تعزيز الإرشاد البحثى والإشراف والابتكار، مشيرًا إلى ضرورة وضع برامج تنفيذية محددة في إستراتيجياتنا الوطنية بحيث تساهم في دعم التعاون الإقليمى.

وأضاف خالد عبد الغفار أنه يمكن تسليط الضوء على عدد من المحاور في قمة c10 لهذا العام منها: إمكانية زيادة الاستثمارات في مجال البحث والتطوير بما ينعكس على تحقيق النمو الاقتصادى للقارة الأفريقية، وتعزيز التعاون الأكاديمي في مجال الصناعة وتسويق منتجات البحوث العلمية وخاصة النماذج التقنية، ودعم الاستثمار في العلوم التطبيقية من خلال عقد شراكات مع الهيئات والمؤسسات الصناعية بما يساهم في تعزيز القدرات الصناعية للدولة مثل العديد من الدول كالصين وكوريا الجنوبية وغيرها.

وأشار الوزير إلى ضرورة إنشاء نظام ضريبي بحثي ودقيق على غرار معظم الدول المتقدمة، ووضع تشريع للنظام البيئى يساهم في تشجيع البحث في المجال العام، والتعاون مع القطاع الخاص، وخلق المزيد من فرص الاستثمار مع الدول الأخرى، مطالبًا بإنشاء مركز تميز للموارد الطبيعية في أفريقيا، داعيًا إلى المشاركة في الموارد بين دول الاتحاد الإفريقى.

وخلال كلمته أكد عبد الغفار أهمية التعاون الدولى بما يساهم في تحقيق حياة أفضل للأطفال، ودعا إلى مشاركة الشباب الإفريقى في حدث سنوى في مجال الابتكار بعنوان الابتكار في أفريقيا.

وأكد خالد عبد الغفار ضرورة إعداد الشباب وتأهيلهم للمستقبل بالمهارات اللازمة لتلبية احتياجات السوق العالمية، مشيرًا إلى أن المنتدى الاقتصادى العالمى وضع بعض العوامل التكنولوجية التي تؤثر على نوعية الوظائف في المستقبل ومنها: الإنترنت عبر المحمول، وتكنولوجيات الحوسبة السحابية، والبيانات الضخمة، وتكنولوجيا المعلومات، والروبوتات، والتصنيع المتقدم، والطباعة ثلاثية الأبعاد، وعلم الجينوم.
الجريدة الرسمية