رئيس التحرير
عصام كامل

لبنى عبد العزيز ترفض العالمية من أجل السينما المصرية

لبنى عبد العزيز
لبنى عبد العزيز
18 حجم الخط

عملت مذيعة بركن الأطفال في القسم الإنجليزي بالإذاعة المصرية ويناديها الأطفال ماما لبنى، فهى تقوم بدور سيدة عجوز في عمر الجدة تحكى الحواديت كل ليلة ولا يعلم أطفالها أنها فتاة جميلة في عمر الزهور سمراء ذات عيون زمردية صافية وابتسامة جميلة فضلا عن أنها ملكة جمال الجامعة الأمريكية.

ونشرت مجلة الجيل عام 1955 حوارا مع النجمة المصرية السمراء لبنى عبد العزيز قالت فيه إنها سافرت وانقطعت أخبارها عن الصحف وعادت لتدرس في الولايات المتحدة ونالت شهادة الماجستير في الدراما، بالرغم من أنها حاصلة على بكالوريوس قسم الاجتماع بالجامعة الأمريكية التي رشحتها لبعثة لدراسة الماجستير في العلم الذي تهواه فاختارت الدراما.

وفى لوس أنجلوس عرض عليها بعض مخرجي هوليوود أدوارا سينمائية لكنها رفضتها جميعا.

وقالت: إن السينما المصرية سبق أن تقدمت إليها بعروض لكنها امهلتهم لحين الانتهاء من دراستها، لهذا فإنها لا تقبل أي عرض أجنبي لأن أي دراسة وأى جهد منها هو ملك لبلدها يجب أن تساهم به في الارتفاع بمستوى السينما المصرية لا أن تبدد ما تعلمته في خدمة سينما الغير.

وفي الإجابة عن سؤال عن جميلات هوليوود اللاتى عجبتها؟

قالت: أعجبت اشد الاعجاب بوجه اليزابيث تايلور، أما مارلين مونرو فإنها في نظرى بعد أن رأيتها بعينى تشبه إلى حد كبير تمثالا ملونا من المرمر الناعم.
وفى نهاية الحوار تدافع لبنى عبد العزيز عن مصر فتقول :
انا لا اعترف بالتأخر الذي يتهم به البعض الفن السينمائى في مصر مؤكدة أن صناعة السينما في مصر هي من أكثر الفنون قبولا للتقدم السريع لو أخذت بنظام البعثات والتبادل الفكرى وتوفير الإمكانيات اللازمة، كما أن المنتجين يربحون كثيرا لكنهم يوجهون أرباحهم إلى بناء العمارات فقط.
الجريدة الرسمية