أم كلثوم: لست راضية عن غنائي.. والفتة أكلتي المفضلة أول أيام العيد
على صفحات مجلة "الإذاعة" عام 1960 وفى العدد رقم 1309 أجرت الزميلة زينب محمد حسين حوارا سريعا مع سيدة الغناء العربى أم كلثوم.
سألتها الصحفية: أنت الآن في القمة فهل حققت كل أمانيك وأحلامك؟
قالت وهى تضحك: من قال إننى في القمة ؟ أنا لم أصل إلى القمة، إننى سائرة في الموكب فقط، والعمر مهما طال فإن الأمانى والآمال أكبر من أن يتاح لصاحبها تحقيقها.
سألت الصحفية: ما رأيك في الموسيقار محمد عبد الوهاب؟
قالت: فنان لا يمكن أن ينكر عمله الفنى.
سألتها: ما الذي يعجبك من أغانيه؟
قالت: أغنية جبل التوباد
سألتها: نحن الآن في موسم الحج فما هي أمنياتك فيه ؟
قالت: ذهبت للحج أكثر من مرة وكذلك العمرة ومع ذلك أتمنى أن تتاح لى هذه الفرصة مرة أخرى.
سألتها: وما هى طقوسك في عيد الأضحى؟
قالت: منذ أن حضرت إلى القاهرة ولابد أن يجتمع في بيتى كل عائلتى أول يوم في العيد، حيث أكلة الفتة الجماعية بعدها يستطيع كل فرد في العائلة ممارسة طقوسه بحرية المهم أن اليوم الأول لى.
سألتها: ما رأيك في غناء أم كلثوم ؟
قالت: لست أرضى عنه دائما، ويخيل لى دائما أنه في هذا المقطع من الأغنية مثلا كان يمكن أن تكون أدق وأروع.
سألتها: هل أعتبر هذا تواضعا ؟
قالت: بل اعتبريه إحساس الفنان الصادق بالرغبة في بلوغ الكمال.
سألتها: ماذا عن تطوير الأغنية بصفة عامة نظما وتلحينا ؟
قالت: أنا شايفة المسألة في هذا من زاوية مختلفة، فالفنان الصادق اللى عاوز يطور الأغنية لازم يبدأ بنفسه من غير كلام ولا دعاية ولا طنطنة، وده اللى أنا عملته وبحاول أعمله، والدور على الباقى يعملوا نفس الشيء وتتحل المشكلة.
سألتها: لماذا حتى الآن لم تشتركى مع عبد الوهاب في عمل فنى واحد؟
قالت: اسألى عبد الوهاب فالرد عنده.

