رئيس التحرير
عصام كامل

5 ظواهر طبيعية تهدد بفناء البشرية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

كشفت تقارير عديدة أنه بالرغم من التقدم العلمي الكبير إلا أن البشرية عاجزة عن وقف تهديدات طبيعية تهددها بالفناء، وترصد «فيتو» أبرز 5 كوارث طبيعية تهدد بفناء البشرية.


الاحتباس الحراري
ظاهرة الاحتباس الحراري ضرورية للحياة وتحمي من البرد المُهلك، ولكن منذ الثورة الصناعية، ألقي باللوم عليها في الإخلال بالتوازن الدقيق للغلاف الجوي.

وتؤدي الظاهرة إلى ارتفاع تركيزات ثاني أكسيد الكربون، وزيادة تأثير الطقس الحار وزيادة التبخر، ما يتسبب في ارتفاع هائل على درجات الحرارة، ما سيجعل مياه المحيطات تغلي، فتستحيل الحياة على الأرض.

وأشار علماء، إلى أن البشرية تواجه خطر الانقراض مستقبلا، في حال لم يجر تدارك الاحتباس الحراري، الذي قد يضع كوكب الأرض في مواجهة سيناريو كارثي، واعتبروا أن الأرض ستشهد "سيناريو" مشابهًا لما حصل قبل 250 مليون سنة، حين أدت كارثة ضخمة إلى القضاء على 90% من الكائنات الحية في الكوكب.

وقال باحثون من جامعة بروك في أونتاريو إن ما توصلوا إليه يجب أن يكون درسًا للإنسانية، حتى تتعامل بجدية مع معضلة الاحتباس الحراري.

ورجح العلماء أن تكون كارثة الأرض المقبلة مماثلة لانقراض العصر البرمي الترياسي "Permian-Triassic"، وفق ما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، السبت.

الجفاف ونقص المياه
الجفاف ونقص المياه يشكل أحد أهم الظواهر الطبيعية التي تهدد بفناء البشرية، حيث نشرت وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» تقريرا عن نسب الجفاف في العالم.

وأشار التقرير إلى أنه تم استنفاد ٢١ من أصل ٣٧ من كبرى طبقات المياه الجوفية على سطح الأرض، ويعود السبب في بعض الحالات إلى الاستخراج المبالغ فيه لمياه الشرب والزراعة وبالطبع الاحتباس الحراري الذي ساهم في تراجع تساقط الأمطار في بعض المناطق في العالم.

وذكرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أنه بحلول عام ٢٠٢٥ سيعاني شخصان من بين 3 أشخاص من قلة المياه بينما سيعانى مئات الملايين من سكان كوكب الأرض من تدهور جودة مياه الشرب وخطورتها على الصحة العامة.

وأكدت منظمة الصحة العالمية مؤخرا أن هناك ما يقرب من ٨٥٠ مليون شخص في العالم لا يستطيعون الحصول على المياه الصالحة للشرب، كما أن هناك تزايدا شديدا في حالات الجفاف.

ووفقا لمؤسسة الاستشارات البيئية الألمانية GIZ، فإن أكثر من ٨٠٪ من مياه العالم تُفقد عن طريق التسريب، عن طريق المواسير غير الصالحة، بالإضافة إلى أن ٥٠٪ من مياه الولايات المتحدة يتم فقدانها بسبب البنية التحتية السيئة.

وباء عالمي
إلى جانب الاحتباس الحراري والجفاف، قتلت الأوبئة الطبيعية أعدادًا من البشر تفوق تلك التي ماتت في الحروب، ومع ذلك فإن الأوبئة الطبيعية لم تعدّ غالبًا من المخاطر الوجودية التي تهدد بفناء الجنس البشري؛ إذ أصبح عادةً لدى البشر المناعة الكافية ضد المسببات المرضية، وتعرضت البشرية على مر التاريخ إلى أوبئة مدمرة، ورغم التقدم الطبي، إلا أنها مسألة وقت قبل أن يحدث ذلك مجددًا.

وتُشكِّل الأمراض الناشئة المشكلة الأكبر، لأنها تنطوي على مسببات أمراض غير معروفة مع عدم وجود لقاحات حالية، كما أن الأمراض التي تتحور من المستحيل التطعيم ضده.

النيازك
إذا ما اصطدم نيزك يبلغ قطره نحو 5 كيلومترات مع الأرض، فسيحدث التدمير الرئيسي بسبب سحب الغبار المتوقعة في الغلاف الجوي العلوي، التي من شأنها أن تؤثر في تغير المناخ على الأرض والمواد الغذائية، وبالتالي عدم الاستقرار السياسي.

أما الأجسام الكبيرة الحجم فيمكن أن تؤدي لانقراض فوري للحياة على كوكبنا، ويقول التقرير إن اصطدام الأجسام الكبيرة يحدث مرة واحدة كل 20 مليون سنة.

البراكين الهائلة
تُعد البراكين ذات قدرة على تفجير أكثر من 240 ميلًا مكعبًا من المواد في الهواء، فهي أكبر ألف مرة من ثوران بركان جبل سانت هيلين عام 1980 الأكثر تدميرًا في تاريخ الولايات المتحدة، ويمكن أن تمطر الحطام والدمار الناري على منطقة جغرافية واسعة مثل أوروبا، بل وستضخ غازات يمكن أن تتسبب في فصل الشتاء البركاني.
الجريدة الرسمية