350 ألف مصطاف في مصر عام 1955
ما إن يقبل الصيف وترتفع حرارة الجو حتى تنتعش المصايف في مصر بقدوم المصطافين لقضاء إجازاتهم على الشواطئ، ووصل عدد المصطافين عام 1955 إلى 350 ألف مصطاف موزعة بين مصايف رأس البر وبورسعيد وبلطيم والإسكندرية.
كان نصيب رأس البر وبورسعيد معا من المصطافين 200 ألف مصطاف، 10 آلاف في مرسى مطروح و6 آلاف في مرسى علم. والباقى إلى الإسكندرية.
أما الوافدون من الخارج للاصطياف بالمصايف المصرية فبلغوا 31635 سائحا.
ووفقا لما نشرته مجلة المصور عام 1955 فإن كل محافظة بذلت جهدا كبيرا لإنجاح موسم الصيف بكل محافظة، فوضع برنامجا شاملا للتصييف برأس البر مثلا بزيادة عدد العشش إلى جانب اضاءة الشوارع بالكلوبات وتنظيم حفلات للتسلية وإعداد رحلات بحرية في الليالى القمرية.
كما استقدمت المحافظة إحدى شركات التعاون في المصيف لكى تنافس التجار في أسعار السلع، فحالت بذلك دون استغلال المصطافين، والتزم التجار بالربح المعقول.
وأصدر مجلس المحافظة ببورسعيد لائحة الممنوعات على البلاج منها منع استحمام الأطفال في البحر بدون رقابة، ومنع اصطحاب الكلاب والدواب على البلاج أو لعب كرة المضرب، وممنوع النوم على الظهر بملابس الحمام أو السير بالدراجات على البلاج.
وفى الإسكندرية استعدت للمصيف هذا العام بإنشاء 72 شاليه و12 فيلا في العجمى كنواة لإنشاء مدينة اصطياف عالمية.

