رئيس التحرير
عصام كامل

الدباشي: معركة الهلال النفطي حق للشعب الليبي

مندوب ليبيا السابق
مندوب ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي

أكد مندوب ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي، أن المعركة التي يخوضها أبناء الجيش الليبي ضد تحالف عصابات الإرهاب والإجرام في الموانيء النفطية، يجب أن تكون معركة الشعب الليبي كله، ومعركة المجتمع الدولي كافة، لأنها تؤسس لمرحلة جديدة من الأمن والسلام، مرحلة تنتهي فيها التهديدات الأمنية داخل ليبيا وانطلاقًا من ليبيا.


ووصف الدباشي، تلك المعركة بـأنها "معركة فاصلة ومصيرية بين الحق والباطل، بين القانون وشريعة الغاب، بين العقل والنزوات الصبيانية، بين مصلحة الوطن ومصلحة العابثين بمصيرة ومستقبله ومقدرات شعبة، بين الصادقين والسفهاء والمنافقين"ـ قائلا "كان لابد لهذه المعركة أن تجري عاجلًا ام اجلًا بحكم الواقع وتقدير الله العلي العظيم " لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ". ويبدو أن هذه العصابات التي تتحرك في وسط البلاد وجنوبها قد اغراها انشغال الجيش بتحرير درنة من مثيلاتها فعجلت بالمعركة، التي لا نشك في أن جيشنا سيكسبها وانها ستؤرخ لنهاية ماحقة لهذه العصابات".

وتابع"المعركة معركة كل الليبيين في الشرق والغرب والجنوب لأن من اوقد شرارتها مجرمون وارهابيون ليبيون واجانب يهدفون إلى حرمان الشعب الليبي من مصدر دخله الوحيد، والقضاء على كل امل له في الاستقرار والازدهار، ومن ثم من واجب كل الليبيين أن يقفوا داعمين للجيش بكل الوسائل ويحثوا المجتمع الدولي على أن يكون جادًا ويمكن الجيش الليبي من اقتناء السلاح المناسب لمكافحة الإرهاب والاجرام وبسط الأمن في كل ربوع ليبيا، المعركة ايضًا معركة المجتمع الدولي وخاصة تلك الدول التي اعلنت مكافحتها للإرهاب، وتسعى إلى منع وصوله إلى اراضيها، ومن ثم من واجبها أن ترفع حظر السلاح على الجيش الليبي وتقدم له كل المساعدة لمكافحة الإرهاب وبسط الأمن على كل الاراضي الليبية".

وأضاف الدباشي، "أن قرارات مجلس الأمن تنص بكل وضوح على حث الدول على مساعدة ليبيا في مكافحة الإرهاب وبسط الأمن، وقد تاكد للجميع أن الجيش الليبي بقيادة المشير خليفه حفتر هو القوة الوحيدة التي تحارب الإرهاب وتحمي موارد البلاد وتخضع للقانون، ولديها هيكل قيادة واضح يمكن للجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن أن تتعامل معه"".
الجريدة الرسمية