أحلام خليجية زائفة معلقة على أكتاف ترامب (تقرير)
يظن قادة دول الخليج، منذ سنوات- خطئًا- أن تقربهم من النظام الأمريكي يمكنهم من تغيير السياسة الخارجية الأمريكية نحو منطقة الشرق الأوسط.
سياسة ترامب
باتت واشنطن في صورة من الشراهة والجشع خلال عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق ما رصدته مجلة فورين بوليسي الأمريكية، وهو ما دفع حكام دول الخليج للتفكير في الاستفادة من مواردهم المالية في التأثير على السياسة الخارجية للولايات المتحدة.
من وجهة نظر قادة تلك الدول هناك سبب عاقل يدفعهم لدعم ترامب في محاولة للتأثير على نهجه في الشرق الأوسط خاصة فيما له علاقة بالاتفاق النووي الإيراني الذي لم تعجبهم سياسة الرئيس السابق باراك أوباما نحوه.
تأييد أمريكا
وتتمثل مهمة السفراء ووزراء الخارجية الخليجيين وغيرهم من ممثلي الحكومات في إبقاء الولايات المتحدة إلى جانبهم، وبصف تأييدهم، ويتم ذلك من خلال مناقشات رسمية مع مسئولين أمريكيين في وزارة الخارجية، ومجلس الأمن القومي، ووزارة الدفاع واجتماعات مع أعضاء الكونجرس، وكتابة مقالات افتتاحية في وسائل الإعلام المؤثرة، والقنوات غير الرسمية للتأثير.
ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز تملك حكومة الإمارات والمملكة العربية السعودية خططا لإجراء اتصالات مكثفة في واشنطن، خصوصًا في البيت الأبيض، لتشكيل السياسة الأمريكية تجاه قطر، والتي يقوم بها السعوديون.
صهر ترامب
يتولى صهر الرئيس دونالد ترامب، جاريد كوشنر، مهام التعامل مع حلفاء أمريكا، حيث عمل من البداية على فتح الأبواب أمام ثقافة "ترامبوية"، حسب وصف مجلة فورين بوليسي، لا يهتم فيها بفحص هويات من يتعامل معهم أو الأهداف من وراء ذلك ولكن هدفه منها في البداية كان جني الشهرة والنفوذ فقط.
ولا يعمل نظام ترامب بنفس الطريقة التي يعمل بها حلفاء واشنطن الشرق أوسطيين الرئيسيين، ولكن هناك بعض أوجه التشابه مثل ميل ترامب إلى تجنب العمليات والإجراءات الرسمية للحكومة وتفضيل اتباع الطريقة غير الرسمية وغير المخططة من خلال المؤسسات غير الرسمية في الولايات المتحدة.
