لبيك يا رسول الله.. 10 معلومات عن جماعة باكستانية تقتل بسيف الرب
عادت حركة "لبيك يا رسول الله" للظهور من جديد، بعد تبينه محاولة اغتيال وزير الداخلية الباكستانى، إحسان إقبال، وعرفت الحركة المتطرفة باغتيال المسئولين والقادة، الذين يخالفون منهجها المتشدد، زاعمة مخالفتهم -القادة- قيم النبي محمد.
النشأة
تأسست جماعة "لبيك يا رسول الله" في أغسطس 2015 في نيشتار بارك في مدينة كراتشي جنوب البلاد، وبرزت في البداية كـ"حركة اجتماعية سياسية إسلامية".
وولدت الحركة التي بدأت بـ57 شخصا من رحم حركة مؤيدة لممتاز قدري وهو حارس شخصي لحاكم إقليم البنجاب، وأعدم عام 2016 بعد اغتياله، بسبب دعوته لإصلاح القوانين الصارمة ضد الإساءة للإسلام.
صعوده
الحركة حققت بزعامة خادم حسين رضوي نتيجة قوية في آخر انتخابات فرعية أجريت في بيشاور بشمال غرب باكستان، إذ حصل على 7.6% من الأصوات.
العقيدة
تتبع الحركة أيديولوجيا الطائفة البريلوية المرتبطة بالصوفية، وهي طائفة نشأت في الهند ثم امتدت إلى باكستان وبنجلاديش، وتعرف يتطرفها في تقديس ذات النبي محمد، ويعتقد أتباعها بأن الرسول والأولياء لهم قدرة على التحكم في الكون.
ومن منطلق عقيدتهم تلك، يهتم أتباع الطائفة البريلوية كثيرا بزخرفة محاريب المساجد، ويجمعون تبرعات خاصة لها قد تستمر سنوات طويلة يطوف خلالها أبناء الطائفة داخل وخارج باكستان.
هدفها
وتقول الجماعة كما هو منشور بموقعها على شبكة الإنترنت، إن هدفها هو جعل باكستان دولة إسلامية، تحكم وفق الشريعة الإسلامية من خلال "عملية قانونية وسياسية تدريجية".
كما تدعو لضرورة أن تعتمد باكستان على ذاتها، وألا تجعل اقتصادها رهينة للمقرضين والمانحين الدوليين، دون أن تعزل نفسها عن الاقتصاد العالمي، كما تقول إنها ملتزمة بـ "استعادة السيادة السياسية والاقتصادية لباكستان من خلال بناء رابطة ثقة جديدة بين الحكومة والشعب".
شهرتها
سلطت الأضواء على تلك الجماعة بعد أن قام نحو ألفين من أتباعها في نوفمبر 2017 باعتصامات بين العاصمة إسلام آباد ومدينة راولبندي، وأغلقوا الطريق السريع الرئيسي المؤدي إلى إسلام آباد، وكذلك بعض الطرق الرئيسية في مدينة لاهور شرقي البلاد، وطالبت بإقالة وزير العدل زاهد حامد باعتباره مسئولا عن محاولة تغيير صيغة القسم البرلماني التي تتضمن أن النبي محمد خاتم الأنبياء إرضاء للأقلية القاديانية التي يعتبرها الدستور غير مسلمة.
خلاف مع الحكومة
الحركة تتهم وزير العدل الحالي بالإدلاء بعبارات تخالف حقيقة أن الرسول هو خاتم الأنبياء، وتقديم مشروع قانون يتيح بتعديل نصوص قسم خاتم النبوات.
وتعود قضية التوتر بين الجماعة والحكومة إلى أكتوبر 2017 عندما طالب وزير العدل في جلسة برلمانية بتعديل الفقرات الأولى والثانية والثالثة من القانون، وتغيير صياغة فقرة تشير إلى أن الرسول هو خاتم الأنبياء.
ورغم مناشدات الحكومة ودخولها في مفاوضات سرية مع المعتصمين، تمسكت الحركة بموقفها، وقال إعجاز أشرفي المتحدث باسم الجماعة قوله في نوفمبر الماضي"نحن آلاف. لن نرحل.. سنقاتل حتى النهاية".
ودخلت الحركة المتطرفة في خلاف دموي مع الحكومة منذ أن حاولت الشرطة فص اعتصاماتهم في نوفمبر الماضي، بعد أن أصدرت المحكمة العليا في إسلام آباد قرارا بتصنيف الاعتصام على أنه "عمل إرهابي، ونشاط غير قانوني معاد للدولة"، ما أدى إلى مقتل واعتقال المزيد منهم.
