رئيس التحرير
عصام كامل

عضو بـ«الشئون الإسلامية» يوضح آراء الفقهاء في عدد ركعات التراويح

الدكتور رمضان عطالله
الدكتور رمضان عطالله
18 حجم الخط

قال الدكتور رمضان عطالله، رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين، وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن ما ذهب له وزير الأوقاف الأردني عبد الناصر أبو البصل، برفع عدد ركعات صلاة التراويح في شهر رمضان من 8 ركعات إلى 20 ركعة، معمول به في المملكة العربية السعودية وأيضا في عدد من المساجد في مصر.


وأوضح "عطالله" في تصريحات لـ"فيتو"، أن المذهب الأول يقول بأن عدد ركعات صلاة التراويح 36 ركعة وصلى سيدنا عمر بن عبد العزيز في عهده بهذا العدد من الركعات.

وأضاف: المذهب الثاني قال إن عدد ركعات التراويح 20 ركعة بالإضافة إلى 3 الوتر وهذا المذهب لجمهور الفقهاء ومؤخرا أصبحنا نصلي بـ 8 ركعات من أجل تخفيف العبء والضغوط على الناس وذلك طبقا لمذهب الأحناف، لكن الأساس أنهم 20 ركعة وأهل مكة يصلون بذلك وما زالت بعض المساجد الكبرى في مصر تصلي التراويح 20 ركعة مثل الجامع الأزهر والحسين وعمرو بن العاص.

وأشار إلى أن أصحاب الرأي الأخير القائل بـ 8 ركعات استدلوا بحديث السيدة عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت "ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة".

وعن فضل صلاة التراويح أوضح رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" والمراد بالقيام هنا ليس صلاة التهجد وإنما الحفاظ على الصيام بالنهار والصلاة في الليل وأن يفعل المسلم ذلك رغبة في أن يغفر الله له ذنوبه.

تجدر الإشارة إلى أن القرار الأخير الذي اتخذه وزير الأوقاف الأردني، عبد الناصر أبو البصل، برفع عدد ركعات صلاة التراويح في شهر رمضان من 8 ركعات إلى 20 ركعة، أثار حالة من الاعتراض الشعبي.

وتسبب القرار في لغط كبير بالشارع، حيث انتشرت عشرات التغريدات والمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، التي تنصح الوزير بعدم استعمال كلمة «رفع» بسبب حساسيتها المفرطة التي تثيرها وسط الناس بعد رفع الحكومة للأسعار والضرائب.

وقال الوزير الأردني لإحدى الإذاعات، بعد الجدل المثار بالخصوص إن القرار ليس نهائيا وسيخضع للمشاورات مع مديري الأوقاف ورموز العلم والشريعة.
الجريدة الرسمية