الضظوي.. نجم في المصيف عام 1953
نشرت مجلة المصور عام 1953 حوارًا مع الكابتن الضظوى الذي يعد واحدًا من أبطال ونجوم كرة القدم المعدودين في مصر أثناء وجوده بالمصيف بالإسكندرية.. هو أحد أبناء الشاطئ، فمن أعماق الشاطئ البورسعيدي، وكان يلعب الكرة ويهوى السباحة ككل أبناء الشاطئ.
عن بداية هوايته للكرة قال: بدأت ألعب منذ أول يوم وطئت فيه قدماي أرض الشارع المواجه لبيتنا في بورسعيد، وكان يختارني اللعيبة الصغار كابتن للفرقة، وفى مدرسة النيل الابتدائية احتفظت بمركز الكابتن.
في عام 1945 التحقت بالفريق الثانى بالنادي المصري، وبعد سنة واحدة نقلت إلى الفريق الأول وفيه اشتركت مع منتخب القنال في مباراة ضد منتخب أندية القاهرة، ثم شاركت مع الفريق الذي مثل مصر في دورة لندن عام 1948.
وردا على سؤال عن صاحب الفضل عليه قال: حسن دياب مدرب النادي المصري هو الذي رآني في المدرسة وأشار علىّ الالتحاق بالنادي المصرى ثم تولى تدريبى بعد ذلك.
أما عن يوم لا ينساه في حياته رد: هو اليوم الذي أصبت فيه مرمى الفريق النرويجى في المباراة التي شاركت فيها مصر بمدينة أوسلو بالنرويج، فقد أصبنا مرماه خمس مرات ضد أربع مرات وفازت مصر، أما أسوأ يوم فهو يوم هزمنا الفريق الدانماركي في دورة لندن.
بالنسبة للاعب الذي يخشاه الضظوي قال: لا أخشى إلا الله، ولكن هناك زملاء خصوما أحسب لهم حسابا كبيرا أثناء اللعب، وإذا كنت مستعدا فلا أخشاه، أما أبو المعاطي فعندما أعرف أنني سألعب أمامه استعد له استعدادا خاصا لإجادته اللعب.
وفي سؤال حول أحسن حارس مرمى في نظره رد: إذا انفردت أمام المرمى أقول يا رحمن يا رحيم.. هنا يكون الهدف مضمونًا وأعتقد أن أحسن حارس مرمى هو عبد الجليل.
وأخيرًا عن أكلته المفضلة قال: ليس هناك أي شيء أشهى إلى معدة البورسعيدي من السمك البلطي.

