الأميرة فايزة تفضل القطن المصري
اتجهت المرأة المصرية بعد ثورة 1953 إلى استعمال نسيج القطن المصرى في أزيائها، ويرجع ذلك إلى سيدتين مصريتين هما صوفى أندراوس وإيفون ماضى صانعتا الأزياء الشهيرتان في ذلك الوقت.
وكما نشرت مجلة المصور عام 1953 استطاعت السيدتان أن تضعا حدا للمعركة المزمنة بين مطالب المرأة المرفهة وجيوب الرجال المستجيرة من تكاليف أزياء النساء.. ابتكرتا عدة موديلات من الأزياء القطنية الرخيصة لمختلف المناسبات للصباح أو المساء والسهرة حتى أزياء البلاج.
وقد اتجهت الأميرة فايزة شقيقة الملك السابق فاروق إلى ارتداء الملابس القطنية نظرا لملائمتها لدرجة الحرارة العالية في مصر وفي الصورة التي نشرتها المجلة الأميرة فايزة ترتدي تايير من القطن الأصفر من صنع جمعية المرأة الجديدة ومن تصميم إيفون ماضى.
وفى لقاء المجلة مع الأميرة فايزة قالت: نا شخصيا أفضّل الأثواب القطنية المصرية التي تصنعها جمعية فتيات جمعية المرأة الجديدة وهى في نظرى أشيك الثياب التي ارتديها ويكفي أنها من قماش مصرى وصنعت بأياد مصرية.

