رئيس التحرير
عصام كامل

عبد الحليم حافظ يبكي بعد سماعه مآسي اللاجئين الفلسطينيين

فيتو
18 حجم الخط

في مجلة الإذاعة عام 1960 تحت عنوان "يوميات لاجئ قابله في غزة" كتب الصحفي محمد جلال في إحدى حلقاته:

"عشت مع هؤلاء في كهوفهم المظلمة وسراديبهم التي تشبه القبور، ولم أكن وحدي بل كنا مجموعة كبيرة من الفنانين والفنانات كان من بينهم عبد الحليم حافظ ونجاة الصغيرة وفريد شوقي وكمال الطويل وهدى سلطان ومحمد قنديل".


وتابع: "جاء هؤلاء النجوم ليعيشوا ساعات مع ضحايا أبشع مأساة عرفتها البشرية، فهناك مع بعثة الفنانين في معسكرات اللاجئين كان عبد الحليم حافظ يحتضن طفلا صغيرا يروي قصة المأساة التي يعيشها هو وآلاف الأطفال فانسابت دموع عبد الحليم على خديه.. وهناك فتى آخر اسمه محمد عبد الرحمن روى لعبد الحليم كيف وجد عددا كبيرا من أبناء أرض السلام وهم يعانون الحرب مع أقرانهم من أجل قطعة لحم".

وأضاف "جلال": "أما عن نجاة الصغيرة فكانت لا تصدق ما تسمعه وما رأته بعينها من هذه الحالات التي وجدت معها أسرة مكونة من 12 من المهاجرين تسكن كهفا صغيرا فكانت في ذهول مما يعانون".

واختتم قائلا: "تجمع أبناء المعسكرات من أبناء غزة حول فريد الأطرش وهدى سلطان وعبد الحليم حافظ، بينما صوت الآلاف يردد كالرعد "العودة يا جمال" وكان جميع المهاجرين في حالة لوع وحسرة على حالهم".
الجريدة الرسمية