رئيس التحرير
عصام كامل

بيرم التونسي يكتب قصيدة «الشيخ المأذون»

فيتو
18 حجم الخط

في مجلة "الإذاعة" عام 1955 كتب الشاعر الزجال بيرم التونسي (رحل عام 1961)، قصيدة عن المأذون بعنوان (حضرة الشيخ المأذون) قال فيها:


استفتح الشيخ بالطلاق... أيام ما كان الحريم خلف الستارة مصون
كان أي واحد جهول يفتح خطيب مأذون... يجوز بالمقاولة ولا بالعربون
وأنت وبختك يا تسعد يا تلاقيها دون...
استفتح الشيخ أول ما استفتح بطلاق... حرمه أميرة وجوزها سيد الأخلاق
والقاضى يحكم في شرع المسلمين بفراق.. ع الست المجرمة والراجل المجنون
الست من ناس زمان.. صاحبة ادب وكمال
مأذونا كان واد عبيط... عمره ما شاف حريم
من يوم ما أزهر... لغاية ما انتهى التعليم
شاف واحدة سادة.. بلا لبدة ولا فتاريم
قال يا ست كان حق جوزك دا يبوس رجلك
لكنه فاسد لا يصلح لك ولا يليق بك
لازم اوقلك أنا راجل أمير.. قالت أنا واحدة لا بودرة ولا أحمر
عاوزة راجل يعرف مقامى ولا يخبص ولا يسهر
عند ماشاف لها راجل قعد لها شيرين
مراته فاتت وفايته له في العيال اثنين
مأذونا قاله أنا عايز مرة حرة.. وبيتها مليان موبيليا من برة
وبعدها بجمعة كان أبو العيال متجوز المدام
الجريدة الرسمية