رئيس التحرير
عصام كامل

القصبجي ضحية مقلب أم كلثوم

فيتو
18 حجم الخط

اتسمت سيدة الغناء العربي أم كلثوم بعمل المقالب وإطلاق القفشات مع أصدقائها مثل التابعي والقصبجي ورامي والشناوي وغيرهم.


ونشرت مجلة آخر ساعة في أبريل عام 1939 إحدى مقالبها مع الملحن محمد القصبجي (ولد في 15ابريل 1892 ورحل عام 1966)، قالت المجلة:

في يوم من أبريل رن جرس التليفون في بيت القصبجي، وقال المتحدث: (أنا عندي بنت يتيمة لكن صوتها جميل وشكلها جميل وأحب أن تتعلم الموسيقى على يديك وسأدفع كل الأتعاب).

أظهر القصبجي استعداده لإجابة الطلب، واتفقا على ميعاد في مطعم الكورسال، وفي الميعاد حضر شاب صغير وقال للقصبجي والدي سيحضر بعد قليل، ثم نادي الشاب على الجرسون وطلب عشاء ومشروبات، وشرب القصبجي بعد العشاء أكثر من عشرين كأسا، بعدها استأذن الشاب القصبجي الخروج لعمل تليفون لأبيه.

خرج الشاب ولم يعد، وظل القصبجي ينتظر حتى الثانية صباحا، وحضر الجرسون بالفاتورة التي بلغت 240 قرشا دفعها القصبجي وهو مذهول.

وفي اليوم التالي، وفي محادثة تليفونية للقصبجي مع أم كلثوم سألته: كنت فين إمبارح؟ أجاب بأنه لم يخرج من البيت.. قالت سومة: أنت كداب يا قصبجي أنت كنت في الكورسال.

هنا أدرك القصبجي أنه كان ضحية مقلب من أم كلثوم قائلا: لازم تدفعي لى مبلغ الـ240 قرشا اللي اتسببتي في ضياعها علىّ.
الجريدة الرسمية