طالبة من ذوي الاحتياجات الخاصة تشارك والدتها التصويت ببورسعيد
توجهت طالبة من ذوي الاحتياجات الخاصة «بدون أطراف» إلى اللجنة الانتخابية برفقة والدتها بمدرسة العبور الابتدائية بـ «بورفؤاد»، وذلك لتشاركها فرحة لحظة التصويت في انتخابات الرئاسة.
وأعربت الطالبة «رحمة هشام حلمي أمين» المقيدة بالصف الأول الإعدادى بمدرسة نبوية الجابرى الإعدادية بنات، عن فرحتها أثناء مرافقتها والدتها للإدلاء بصوتها في الانتخابات الرئاسية ٢٠١٨ بلجنة مدرسة العبور الابتدائية ببورفؤاد.
وعلى الفور أصدر الدكتور نبوي باهي وكيل وزارة التعليم ببورسعيد أوامره بتشكيل فريق عمل يضم كل من حازم عبد المطلب المنسق الإعلامي للمديرية، وحسام عفيفى مدير إدارة الاتصال السياسي، وكمال التابعى موجه تربية الزراعية بالمعاش، ومروة مبروك ومنى محيي من فريق المنسقين الإعلاميين للمديرية بالمدارس وذلك للتواصل مع «رحمة».
وفى مكالمة هاتفية أعربت رحمة عن سعادتها الكبيرة حين رافقت والدتها على اصطحابها للإدلاء بصوتها في الانتخابات الرئاسية رغم ظروفها الصحية، وقالت: نفسى انتخب لكن أنا لسه صغيرة ونزلت مع ماما وكنت فرحانة جدا بالتجربة.
وأضاف والد رحمة، هشام حلمى أن ابنته أصرت على النزول مع والدتها لتستمتع برحلة وتجربة الانتخابات الرئاسية رغم صغر سنها، ورغم أنه لا يجوز لها الإدلاء بصوتها.
وعاودت لجان الاقتراع فتح أبوابها لليوم الثاني على التوالي أمام الناخبين، لاستكمال ماراثون الانتخابات الرئاسية الذي انطلق أمس الإثنين، ويتنافس فيه عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية الحالي، وموسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، ويستمر التصويت حتى غد الأربعاء وفقا لما أعلنته الهيئة الوطنية للانتخابات.
ورصدت غرفة عمليات الهيئة الوطنية للانتخابات كثافة في التصويت في اليوم الأول، وسجلت محافظات القاهرة والإسكندرية والجيزة والشرقية وشمال سيناء أعلى نسبة تصويت، إضافة إلى كثافة في اللجان التي شكلتها الهيئة بالعاصمة الإدارية.
ودعا المستشار محمود الشريف، نائب رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، جموع الناخبين المقيدين بقاعدة البيانات، إلى النزول للتصويت خلال يومي الاقتراع المتبقيين، قائلا: يجب أن يحافظ المصريون على هذا الواجب والتمتع بالحق الدستوري.

