عباس يعقد اجتماعا طارئا لبحث محاولة اغتيال رئيس الوزراء
أكد واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أن القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس ستعقد اجتماعا طارئا مساء اليوم في رام الله لبحث التفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء رامي الحمدالله واللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة أثناء دخولهما قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون “إيرز” الثلاثاء الماضي.
وقال أبو يوسف، إن الاجتماع سيضم الأمناء العموم للفصائل وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة فتح ومسئولي الأجهزة الأمنية”.
وستبحث القيادة آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية وانعقاد المجلس الوطني في الثلاثين من أبريل المقبل.
وقوبل استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني بإدانة واسعة محلية وعربية ودولية وسط تأكيد على ضرورة الإسراع في كشف ملابسات الحادث وتقديم الفاعلين للمحاكمة.
وكان قائد قوى الأمن في قطاع غزة اللواء توفيق أبو نعيم أكد التوصل إلى أدلة بعد اعتقال مشبوهين في تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله لدى دخوله غزة الثلاثاء الماضي.
وقال أبو نعيم “إن الأجهزة الأمنية اعتقلت أشخاصا وأخضعتهم للتحقيق والمتابعة في حادث التفجير”، لافتا إلى أن الأدلة التي توفرت تشير إلى أثر معين يتم تتبعه.
من جهته، قال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس “إنه غير مسموح لكائن من كان العبث بأمن وسلامة أهلنا في القطاع وتشويه تاريخ شعبنا ونضالاته، ونشد على أيادي الأجهزة الأمنية في غزة، وإيماننا وثقتنا بقدرتهم على حل لغز هذه الحادثة وكشف المجرمين كبير “، مضيفا “أن عقابهم قادم لا محالة وفي إطار سيادة القانون”.
يذكر أن ملف المصالحة الفلسطينية يراوح مكانه بسبب القضايا الخلافية بين حركتي فتح وحماس من بينهم ملف الجباية والموظفين.
