رام الله تتهم «عناصر من حماس» بالوقوف وراء تفجير موكب الحمدالله
كشفت مصادر فلسطينية لـ «الحياة» اللندنية، أن «الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في رام الله سلمت الرئيس الفلسطيني محمود عباس أسماء عناصر من "حماس" تتهمهم بالوقوف وراء محاولة اغتيال رامي الحمدالله».
وأضافت أن السلطة «أطلعت المسئولين المصريين على نتائج تحقيقات أجهزتها الأمنية في هذا الشأن».
وكان الناطق باسم الأمن الوطني اللواء عدنان الضميري طالب «حماس»، عبر صفحته في «فيس بوك» بعد ساعتين من التفجير، بـ «التحقيق مع عضو المكتب السياسي للحركة "فتحي حماد" فيما يتعلق بتنفيذ محاولة الاغتيال، كونه الذي يسيطر على منطقة شمال قطاع غزة».
وأضاف أن «ما جرى نتيجة حتمية للتخوين والتكفير، واستجابة لإعلام حماس ومواقعها الإلكترونية، فكل الأبواق الإعلامية للحركة تهاجم الرئيس والحكومة ورئيسها، ومن الطبيعي أن تقوم أجنحة من حماس بتنفيذ محاولة الاغتيال».
وترفض «حماس» هذه الاتهامات، وتؤكد أنها «أكبر المتضررين» من العملية التي وصفتها بـ «النكراء».
