دبلوماسي سابق: أيادي صهيونية وراء محاولة اغتيال رامي الحمدالله
أكد السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية السابق، أن حادث محاولة اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدلله هي محاولة لهدم المصالحة الفلسطينية والتي كلما اقتربت تلجأ بعض العناصر المتطرفة لاستخدام العنف لتحقيق اهدافها باعتبارهم يرون في المصالحة تنازلا لهم أو تقليصا لمزايا يمتلكونها.
وأوضح، خلال تصريحات خاصة لـ«فيتو»، أن تلك العناصر المتمردة هي أقلية، لا تمثل الجماعات التابعة لها سواء فتح أو حماس، وهو ما يدفعها لاستخدام المكائد لإفشال العملية، مشيرا إلى أنه ليس من المستبعد وجود ايادِ إسرائيلية وراء الحادث من خلال المستعربين، أو الفلسطينيين اليهود، الذين تجندهم قوات الاحتلال لتنفيذ مخططاتها دون أن تتمكن قوات الأمن الفلسطينية من التعرف على هويتهم أو تفريقهم عن المواطنين الفلسطينيين باعتبارهم يعيشون برفقتهم.
ودعا الدبلوماسي الفلسطينيين إلى تجاهل الحادث والمضي قدما في خطوات المصالحة، مشددا على أهمية ألا يثنيهم الحادث عن المصالحة، مشيرا إلى أهمية أن تقبل السلطة الفلسطينية نفي حركة حماس ما نُسب إليها بالتورط بالحادث، في حال أكدت قيادتها ذلك، وأن يتحد الطرفان للبحث عن الجاني والاسراع في خطوات إتمامها.
من الجانب المصري، أكد رخا ضرورة أن تتبع مصر النهج ذاته بالدفع بالأطراف الفلسطينية بالترفع عن تلك الحوادث واستكمال خطوات المصالحة والتغاضي عنها في سبيل الهدف الأعلى وهو وحدة الشعب الفلسطيني.
