رئيس التحرير
عصام كامل

ماجدة الصباحي: أنا لست للبيع

فيتو
18 حجم الخط

في مجلة الكواكب عام 1998 نشر حوارا مختصرا مع الفنانة ماجدة الصباحي حول أدوارها الوطنية ونشر مذكراتها قالت:
عن كيفية إنقاذ أومة السينما من عثرتها قالت ماجدة : الحل في عنصرين أساسيين هما إقامة دور عرض وضرورة توافر قدر كاف من النصوص الجيدة.

وردا على سؤال حول دور الفنان في معالجة قضايا وطنه قالت:" الفنان لا يستطيع أن ينفصل عن مجتمعه بكل آلامه وآماله وهو لايكتفي بأن يعيش الهم الوطني، بل يعمل على بث روح الأمل في المستقبل في نفوس الناس، فالأمل دائما هو الدافع إلى العمل على التحرر من الآثار المرهقة للواقع، وعلينا أن نعرف أن الاستعانة على سوداوية الواقع لا تكون إلا بوردية الأمل، ويكفي للفنان أن يعرض قضايا مجتمعه من خلال فنه فهو الأوسع انتشارا للتعبير عن قضايا المجتمع".

وسألها المحرر حول حلم راودها لتقديم فيلم عن فلسطين بعد أن قدمت "جميلة بوحريد " و"العمر لحظة " قالت:" قمت بإنتاج أفلام وطنية ضخمة ومهمة عندما كان إنتاج مثل هذه الأفلام صعبا على الفرد القيام به، لكن إنتاج فيلم عن قضية مركزية مثل قضية فلسطين التي تشغلنا ونعيشها بكل مرارتها منذ أكثر من خمسين عاما هو أمر فوق قدرتي بمفردي في ظل الظروف الصعبة للسينما، وهو في نفس الوقت فيلم تعجز عنه مؤسسات كبرى لذلك مطلوب من جهات الدولة الرسمية المساهمة في إنتاج هذا العمل لضخامة العمل بكل المقاييس".

وفي الإجابة عن سؤال حول كتابة قصة حياتها لإحدى القنوات الفضائية تابعت ماجدة:" عرض علي الموضوع من أكثر من قناة فانشغلت به وفكرت فيه طويلا ولا أخفيكم فقد قبلت ثم تراجعت وترددت وأقبلت ثم أدبرت إلى أن استقر بي التفكير في القيام بنفسى بهذا العمل. فحياة ماجدة لا تباع ولا تشترى وإنما تهدى للعالم بعد رحيلها".
الجريدة الرسمية