X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م
حلمي النمنم يطالب بسن تشريعات تجرم تكفير الآخرين حارس المصري: أزارو حذرني من هدف في شباكي إنبي يوضح حقيقة التعاقد مع مدير فني جديد «ثقافة الفيوم» تحتفل بالمولد النبوي خبير: رفع أسعار الفائدة له تأثيرات سلبية على الشركات والبورصة ولي العهد السعودي يستقبل لاعبي المنتخب السعودي للشباب مطاردات مثيرة تسقط 3 أشخاص وربة منزل هاربين من 184 حكما قضائيا علاء عبد الغني: تعاقدنا مع المقاولون بدون اتفاق مادي حازم إمام: الزمالك الأقرب للفوز بالدوري لكن يحتاج لظهير أيسر متميز انطلاق الليالي الثقافية والفنية بثقافة أسوان (صور) اعتذار مرشح ثان في انتخابات المصري التكميلية تنفيذية الإسكندرية تدفع بسيارات لشفط مياه الأمطار من الطرق (صور) أتوبيس لنقل طلاب جامعة بني سويف من مجمع المواقف لشرق النيل مصيلحي: اتفقنا على استمرار حلمي طولان عبر الـ «واتس آب» حمادة أنور يكشف سبب عدم تدريب محمد عودة لبتروجت لاعب الأولمبياد الخاص يبدع على «الكانفاس» في معرض أبو ظبي حملة تفتيشية لضبط حلوى المولد النبوي الفاسدة بالقصير (صور) إزالة تجمعات مياه الأمطار بحي العامرية في الإسكندرية بسطاء مصر القديمة مع محمود سعد في «باب الخلق» (صور)



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

المرأة التي «دوخت الشمس» في القاهرة!

الثلاثاء 20/فبراير/2018 - 12:13 م
 
جدل على جدل.. وصوت فوق صوت وفي الأخير ينقسم الناس وينقسمون.. بينما الحقيقة الوحيدة في مصر أمس تقبل القسمة على اثنين.. أولها شهداء من الجيش العظيم في سيناء بحملة التأديب المستمرة ضد المجرمين هناك.. وثانيها سيدة النضال العربي "جميلة بو حريد" في القاهرة!

شهداء الجيش أبرار عند ربهم يرزقون ومسيرة رفاقهم في تطهير الأرض مستمرة و"جميلة بوحريد" في القاهرة حدث الأحداث.. الزيارة تاريخية وتتكرر أخيرًا بعد سنوات طويلة عن القاهرة التي انطلق منها تحرير الجزائر.. من هنا كانت الرصاصة الأولى.. ومن هنا كانت الصيحة الأولى.. ومن هنا كان الفيلم الأول وربما الأخير عن "جميلة"..

واليوم تكرمها مصر.. تستقبلها أسوان لتكريمها في أفلام المرأة وكيف تغيب وهي رمز الرموز؟! وقبلها يستقبلها السيد سامح شكري وزير الخارجية، واستقبال أسطوري يليق بها في المجلس القومي للمرأة يحدث ربما لأول مرة!

"جميلة".. ابنة الجزائر الحبيبة.. التي يقاطع صوتها الهتاف الصباحي الإجباري في المدرسة الذي يقول "تحيا فرنسا.. فرنسا أمنا" لتهتف وحيدة "تحيا الجزائر.. الجزائر أمنا" فتعاقب وتطرد من المدرسة.. لكنها تكون بعدها من بين عضوات جبهة تحرير الجزائر.. مع أسماء عظيمة سطرت وصنعت تاريخ عظيم.. أحمد بن بيلا أول رئيس للجزائر بعد الاستقلال.. هواري بو مدين رئيسها الثاني.. محمد بو ضياف الرئيس الشهيد.. الشاذلي بن جديد والشاب وقتها عبد العزيز بوتفليقة وغيرهم وغيرهم..

ومن القاهرة ينطلق "صوت العرب" يؤذن بالثورة في كل مكان وفي الجزائر تحديدًا.. وبين هنا وهناك تصنع المشاهد.. بين بكاء أحمد بن بيلا بين يدي عبد الناصر لعدم قدرته على التحدث بالعربية ليثبت جريمة الاستعمار الفرنسي وبين نضال جميلة وعملياتها البطولية حتى تتصدر قائمة المطلوبين والبحث عنها في كل مكان ومكافآت مالية لمن يرشد عنها.. لكن تسقطها رصاصة وتعتقلها الأيدي المجرمة.. وتعذبها تعذيبا وحشيا الأيدي الشيطانية.. وتبقى في الزنازين سنوات بين الجزائر العاصمة وبين باريس عاصمة المحتل.. وتتحول إلى أسطورة يصعب معها بقاؤها بين الجلادين لكن مصر العظيمة تنتج عنها فيلما وهي في زنزانتها! لم يكن فنانونا مشغولين فقط بقضايا مصر وإنما كل العرب!

يقولون عنها ويقولون.. إلا أن سيد القصيدة نزار قباني وحده يقول:
"أربعة للماء وسجان
ويد تنضم على القرآن
وامرأة في ضوء الصبح
تسترجع في مثل البوح
آيات مزقت الأوثان

من سورة مريم والفتح
اسم مكتوب باللهب
مغموس في جرح السحب"

ثم يقول:
"امرأة من قسطنطينة
لم تعرف شفتاها الزينة
لم تدخل حجرتها الأحلام
لم تلعب أبدًا كالأطفال

لم تغرم في عقد أو شال
لم تعرف كنساء فرنسا
أقبية اللذة في "بيغال"

ثم يقول:
"الاسم جميلة بوحيرد
تاريخ قرون بلادي
يحفظه بعدي أولادي
تاريخ امرأة من وطني
جلدت مقصلة الجلاد

امرأة دوخت الشمس
جرحت أبعاد الأبعاد
ثائرة من جبل الأطلس
يذكرها الليلك والنرجس
يذكرها زهر الكباد"

وبينما يطلب أول رائد فضاء في تاريخ البشرية الروسي "يوري جاجارين" قبل سنوات طويلة لقاء الفنانة "ماجدة" لبطولتها فيلم "جميلة بو حريد" عام 1958 نستقبل اليوم في مصر "جميلة" الحقيقية.. الأسطورة العربية.. درة تاج نضال المرأة العربية في تاريخها كله!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

loading...
تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol