X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م
الكلاب الضالة تثير غضب أهالي النهضة ببورسعيد في أول أيام العيد نجوم كرة القدم يتسابقون لتقديم التهاني بعيد الأضحى المبارك (صور) سما المصري: «الخروف وقعني على بطني زي الجردل ومش هسكت» (فيديو) عبد الجواد يدعم حراسات ماسبيرو بموظفين صوت القاهرة وفاة الأديب السوري حنا مينه عن عمر يناهز الـ94 عاما حرارة الجو تمنع المحتفلين بالعيد من الاستمتاع بكورنيش النيل (صور) الزمالك يبحث عن بديل محمد عبد الغني «رانيا» جزَّارة الإسكندرية: «مفيش فرق بين الرجل والمرأة» (فيديو) «المحروسة» يطالب بإشراك المجتمع المدني في مواجهة الإرهاب خبراء يستبعدون انخفاض أسعار الحديد رغم تراجع المبيعات 30 مليون جنيه لإنشاء مبنى بمستشفى العياط وقسم للغسيل الكلوى بالوراق «الأدوات المكتبية»: 20% نسبة مبيعات لعب الأطفال الاستبعاد يفجر ثورة مؤمن زكريا في الأهلي المستشار العمالي بالدوحة يساعد مصريا في تمديد جواز سفره محافظ القاهرة يطمئن على توافر الخبز بمدينة نصر مليون و820 ألف جنيه لمشروعات التمكين الاقتصادي للمرأة ببني سويف وكالة: بنوك أوروبا المنكشفة على تركيا تواجه تأثيرا رأسماليا محكوما «الجوكر» موضة رسم وجوه الشباب في العيد بالقناطر (فيديو) محافظ القاهرة يتفقد كورنيش النيل


ads

ads
تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

نهاية عصر الزيطة

الثلاثاء 13/فبراير/2018 - 01:19 م
نهاية عصر الزيطة عصام كامل
 
عندما زاط الزائطون في قضية الخلافات التي نشبت بين الساسة في مصر والسودان، قلت في هذا المكان: إن دور الإعلام أن يجمع الشعوب ولا يفرقها، غير أن الزائطين لم يلتزموا بما طالبنا به، وظلوا على زياطهم، وانهمكوا في الزيطة، فأصبح أصغرهم زائطا دون أن يدري أن «الزيط» في مثل هذه الأمور خطر كبير، خطر يطال علاقات أبدية تفرضها الجغرافيا، ويغذيها التاريخ، خاصة أن مصر والسودان كانتا حتى وقت قريب مملكة واحدة.

وزاط الناس أي اختلطت أصواتهم، والزياط هو جلبة الصوت، ويبدو أننا أمة تعشق «الزياط»، وتربت عليه، ونمت ثقافتها على فكرته وفلسفته، وأضحى السكوت عنه يعد تخلفا في مسألة الزياط، وأصبح المرء غير قادر على الإمساك بتلابيب الزياط، وربما يفقد جزءا من أهميته في عالم «الزيطة» المتحكم في كل الأمور الآن، حيث لا تستطيع أن تلمح رجلا عاقلا لا يزيط مع الزائطين.

ومن المدهش أن الزياط أصبح لغة دارجة بين النخبة، التي أريد لها أن تكون نخبة، ويكفى أن يشير المسئول إياه إلى الأمر، فتحدث الزيطة، حيث يجتهد الزائطون في الأمر، وكل حسب خبرته في الزياط، غير أنك تستطيع أن ترى مساحة الزيطة مترامية الأطراف على صفحات صحف حكومية، وعلى شاشات فضائيات قومية، وأخرى خاصة، عندما يتبارى الزائطون في الزيطة التي خطط لها كبيرهم الزائط السرى الذي لا يعرفه أحد غير الزائطين!!

أقول ذلك بمناسبة انتهاء عصر الزيطة، بلقاء تم بين وزيري خارجية مصر والسودان، ورئيسى جهاز المخابرات بالدولتين، فحمدا لله أن وصلنا إلى ما طالبنا به من ضرورة عدم الزياط، فيما يخص علاقات بين دولتين يربطهما تاريخ واحد، ومصير مشترك.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات