رئيس التحرير
عصام كامل

70 قرشا «يومية» محمد فوزي في مصنع الأسطوانات

محمد فوزي
محمد فوزي
18 حجم الخط

انتهت حياة المطرب محمد فوزى إلى حياة بدون عمل وقد بدا عليه المرض، إلا أنه رفض البقاء بمنزله وفضل الذهاب إلى مصنع الأسطوانات الذي يملكه، وهو أول مصنع في الشرق لإنتاج أسطوانات الأغاني.


كما نشرت مجلة صباح الخير عام 1967 أن محمد فوزى ذهب إلى مصنعه، وكان العمل متوقفا لغياب رئيس أحد الأقسام.

ارتدى فوزى أفرول العمل بالمصنع، ووقف بنفسه، يقوم بعمل العامل الغائب يوما كاملا.

قبل انصرافه من المصنع طلب 70 قرشا أجرا عن اليوم الذي عمل فيه في المصنع بيده تماما مثل اليومية المقررة للعامل.

وكان المطرب محمد فوزى قد أسس شركة التسجيل للاسطوانات "مصرفون" من ماله الخاص، في وقت كانت فيه إنتاج وتسجيل الأسطوانات في مصر حكرا على الأجانب فقط.

جمع فوزى 300 ألف جنيه، وأسس الشركة التي كانت أول شركة مصرية لتسجيل الأسطوانات، وافتتحها الدكتور عزيز صدقى وزير الصناعة وقتئذ عام 1958.

وفى عام 1961 تم تأميم الشركة طبقا لقرارات التأميم التي اعلنها الرئيس جمال عبد الناصر.

استولت الدولة على الشركة مع تحديد راتب معين لصاحبها الاصلى محمد فوزى وتخصيص مكتب صغير له يكون مكانه بالشركة.. مجرد موظف صغير.
الجريدة الرسمية