رئيس التحرير
عصام كامل

شادية تعترف: «شباب امرأة» بداية التمرد على الدلع

فيتو
18 حجم الخط

في مجلة المصور عام1972 وفى حوار مع الفنانة شادية قالت فيه:


"يمثل فيلم "شباب امرأة" بالنسبة لى خطوة هامة في حياتي، بالرغم من أنى شاركت فيه في دور هامشى، لأن بطولة الفيلم كانت لصديقتى الحبيبة تحية كاريوكا، ولفت نظرى في الاستوديو طريقة أداء المخرج صلاح أبو سيف وإدارته للاستوديو وللممثلين".

وتابعت:" في هذا الفيلم أخذت قرارا بالتمرد على دور البنت الدلوعة أو الساذجة العبيطة التي تشارك في الأفلام للتسلية، وتكلمت كثيرا مع صلاح أبو سيف في هذا التغير الذي أبحث عنه، ورشحنى بالفعل لبطولة فيلم "القاهرة 30" لكن ظروفا صحية طارئة تعرضت لها أضاعت منى هذه الفرصة المهمة، مما دفعنى في النهاية إلى الإنتاج حتى ألفت نظر المخرجين لموهبتى في التمثيل بعيدا عن البنت التي يحضرونها لتقديم أغنية خفيفة في الفيلم".

وأضافت "شادية" في حوارها:" أنتجت ومثلت فيلمي "ليلة من عمرى" و"شاطئ الذكريات"، وبالفعل حدث التغير الذي كنت أبحث عنه، وبعد فيلم "المرأة المجهولة" الذي حصلت بسببه على أول جوائزي في السينما توالت الأعمال المختلفة من مسيرتي الأولى في السينما "اللص والكلاب، زقاق المدق، ميرامار، شيء من الخوف وغيرها".

واستطردت:" كل مخرج عملت معه تعلمت منه شيئا، حلمى رفلة اعتبره ابويا الفنى فقد كان أول فيلم لى معه..علمنى الالتزام في العمل واحترام مواعيد التصوير والتواجد إلى الاستوديو قبل الميعاد جاهزة للتصوير، أما فطين عبد الوهاب فقدم الكوميديا الراقية في افلامه ومن بعده أختفت هذه الكوميديا، وصلاح أبو سيف يمنح الممثل الاحساس أن مايفعله فعله من قبل وهو يفهم تفاصيل صناعة السينما ودقيق جدا في عمله وادارته".

واختتمت حوارها قائلة:" الحمد لله معظم أعمالي لاقت نجاحا جماهيريا، وعلى المستوى النقدي لم اتعرض خلال مسيرتي الفنية لنقد جارح يغضبنى، بل أن كل ماكتب عنى تقريبا كان في صالحي واستفدت منه شخصيا".
الجريدة الرسمية