رئيس التحرير
عصام كامل

أمين يوسف غراب يفسر أصل تسمية «دمنهور»

صورة ارشيفية - مدينة
صورة ارشيفية - مدينة دمنهور
18 حجم الخط

في مجلة روز اليوسف يناير عام 1956 كتب الأديب أمين يوسف غراب مقالا عن أصل تسمية مدينة دمنهور محافظة البحيرة قال فيه:
"تعودت ونشأت على معلومة أن مدينة دمنهور يرجع تسميتها بهذا الاسم إلى كثرة المعارك الحربية التي وقعت فيها، فسميت من كثرة الدماء إلى أريقت وكانت تسيل كالأنهار ـــ دم نهور ــــ وكنت إلى قريب أعتقد ذلك".


وأضاف: "غير إننى قرأت أخيرا بحثا طريفا للمرحوم إسماعيل رمزى عن أسماء المدن، وجاء في البحث أن مدينة دمنهور في الأصل كان اسمها دمن ثم حل بها يوما الإله "هور".. ومكث بها زمنا وتزوج منها فتاة تدعى "حوفو" وما زالت عائلتها في دمنهور إلى الآن، وهى من أعرق العائلات فيها وتعرف باسم الحوفى بعد أن تفرعت أجيالا وأجيالا".

وتابع: "بناء على هذا سميت دمنهور تيمنا باسم "الإله هور" واعتقد أن هذا أقرب إلى الصواب، المهم أنه في النهاية بعد الفتح الإسلامي سميت دمنهور ولم يتغير اسمها حتى الآن".

واختتم مقاله قائلا: "مما لفت نظرى أيضا أن الأديب عبد المعطى المسيرى الذي ألف أكثر من كتاب في الفن والأدب والقصة وتحدثت عنه أكثر الصحف، وقدمه إلى قراء العربية عميد الأدب العربى الدكتور طه حسين، وما تزال مقهاه معروفة في دمنهور باسم قهوة "المسيرة "وهى تعتبر كعبة الأدباء من كل لون وهي التي على رصيفها قرأنا ودرسنا وتعلمنا".
الجريدة الرسمية