رئيس التحرير
عصام كامل

رؤساء عرب كتبت نهايتهم رصاصة.. الحوثيون يقتلون علي صالح ويمثلون بجثته.. السادات يتعرض للاغتيال بحادث المنصة الشهير.. والقذافي يموت متأثرا بجراحه بعد إطلاق مسلحين الرصاص عليه (فيديو)

فيتو
18 حجم الخط

الغدر علامة تميز الجماعات الإرهابية، فلم يسلم العديد من الرؤساء الراحلين في الدول العربية من عمليات اغتيال نفذها مجرمو الجماعات الإرهابية، في محاولات منهم للتفاخر بقتل زعماء الدول، وإثبات وجود قوة مؤثرة لهم على مر العصور.


القذافي
بعد انتقال الرئيس الليبي السابق معمر القذافي إلى مسقط رأسه سرت قبيل سقوط العاصمة، حيث أصبحت هذه المدينة آخر معاقله التي تبقت بعد سيطرة معارضيه على جميع أنحاء ليبيا، قرر القذافي الفرار من سرت، غير أنه أُسر من قبل مسلحين مع وزير دفاعه وحراس شخصيين إثر هروبهم من غارة للناتو يعتقد أنها من قوات فرنسية استهدفت القافلة المكونة من سيارات كثيرة كانوا يستقلونها.

وتمكن المسلحون من القبض عليه محتميا بأنبوب لتصريف مياه الأمطار، وتبين لاحقا أنه تعرض للضرب بسكين من قبل المسلحين قبل أن يقتل في ظروف غامضة بطلق ناري، وقتل معه كذلك أبو بكر يونس وزير دفاعه، وقُتل ابنه المعتصم.


السادات
الرئيس الراحل محمد أنور السادات تعرض للاغتيال رميا بالرصاص خلال عرض عسكري أقيم بمدينة نصر بالقاهرة في 6 أكتوبر 1981 احتفالًا بالانتصار الذي تحقق خلال حرب أكتوبر 1973، وقد نفذ عملية الاغتيال الملازم أول خالد الإسلامبولي الذي حكم عليه بالإعدام لاحقًا في أبريل 1982.



صالح
أما الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، الذي يلقبه أنصاره بـ«الزعيم»، جاءت نهايته مأساوية بعد تعرضه للاغتيال اليوم، وعرض جثته على المشاع ووضعها في صندوق سيارة في مشهد أقرب لاغتيال معمر القذافي بعد 6 سنوات على واقعة اغتيال الأخير.

وقام الحوثيون بأسر خالد علي عبد الله صالح نجل الرئيس اليمني السابق، كما قتلوا عارف الزوكا الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر.

وكان صالح برفقة الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر عارف الزوكا والقيادي ياسر العواضي واللواء عبد الله محمد القوسي ونجل صالح العقيد خالد على عبد الله.

وبحسب مصادر فإنه فور اتجاه موكب من "الستين" تجاه "سنحان" تمت ملاحقته من قبل أطقم حوثية تقدر بـ20 مركبة عسكرية، وعند وصوله قرب قرية الجحشي تم إطلاق النيران نحو السيارات التي كان يستقلها صالح وقيادات حزبه، ما أدى إلى مقتل صالح وإصابة نجله.


الجريدة الرسمية