رئيس التحرير
عصام كامل

عم محمد عطا.. تاريخ مراجيح مولد النبي في أسوان (فيديو)

فيتو
18 حجم الخط

تعد المراجيح من الألعاب القديمة التي يحرص عليها الأطفال في الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف، وهي عادة متوارثة منذ القدم لا تخلو منها الموالد.


وفي كل عام يستعد عم محمد عطا، صاحب أقدم مراجيح في محافظة أسوان من مدينة كوم أمبو؛ للمشاركة في الاحتفالات قبل الليلة الكبيرة بنحو 15 يومًا.

التقت «فيتو» مع عم محمد، أقدم صاحب مراجيح في محافظات الصعيد وخاصة أسوان؛ للتعرف على مهنته الموروثة من أجداده والتي تعتبر تراثًا ما زال محتفظًا برونقه حتى الآن.

في البداية قال عطا والبالغ من العمر نحو 70 عامًا إنه يعمل في تلك المهنة منذ الصغر وتوارثها من أجداده الذين كانوا يعملون فيها منذ ثلاثمائة عام تقريبًا، والمراجيح على شكل قارب تخرج منه أعمدة حديد تثبته من أعلى في المرجيحة، موضحًا أن المراجيح التي ينصبها في احتفالات المولد النبوي بأسوان بها جزء ويطلق عليه "القلب" يصل عمره إلى 300 عام ومازال يستخدم حتى الآن مع صيانة باقى الأجزاء الأخرى جديًا حتى تكون آمنة على الأطفال.

أضاف أنه أجداده بدءوا المهنة عندما كان يدفع الطفل "التعريفة" كقيمة لركوبها ووصلت الآن إلى خمسين قرشًا أو جنيهًا للمرة، وهناك من يدفع أكثر على حسب تقديره ويلعب الطفل 10 دقائق في المرة الواحدة، مشيرًا إلى أن الهدف من المشاركة في احتفالات المولد النبوى بأسوان ليس لها علاقة بالربح ولكنها عادة أصيلة تحرص عليها عائلته منذ القدم وينصبون مخيمًا في المنطقة المخصصة للاحتفال للإقامة داخله لحين انتهاء الليلة الكبيرة.

أوضح عم محمد عطا أن المراجيح الخاصة بعائلته يطلق عليها "مراجيح عم صابر" وهو جدهم الأول الذي بدأ في تلك المهنة وتحظى بشهرة واسعة بمحافظات الصعيد، لافتًا إلى الحرص على الأطفال أو الشباب الذين يلعبون على المراجيح بجعل أقصى وقت للعب فى المرة الواحدة يصل إلى 10 دقائق فقط حتى لا يصاب أحد منهم بدوار أو جهد زائد.
الجريدة الرسمية