رئيس التحرير
عصام كامل

مطالب برلمانية بمنع اعتلاء عناصر الجماعة الإرهابية للمنابر.. وزير الأوقاف: الخطابة بالمساجد محرمة على الإخوان.. عرجاوي: ينشرون سمومهم بين الناس والشعب يتصدى لهم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

تعتمد جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية عبر تاريخها منذ تأسيسها في عام 1928 على المساجد لنشر أفكارها، خاصة بالمناطق الريفية، والتي تقع بعيدا عن أعين الدولة المباشرة.


سقوط الجماعة
وعقب ثورة 30 يونيو، وسقوط حكم الجماعة، ورفع عناصرها السلاح في وجه الدولة، تم اتخاذ قرار من قبل وزير الأوقاف بمنع الأئمة المعينين بالأوقاف والمنتمين للجماعة من اعتلاء المنابر.

أرض الواقع
ولكن على أرض الواقع نجد أن هذا القرار لا يفعل بشهادة أعضاء مجلس النواب، وهي شهادة لابد من النظر إليها بعين الاعتبار؛ نظرا لتواجد النواب بدوائرهم وتداخلهم مع الناس، ولديهم التصور الحقيقي والواقعي بشأن حجم تواجد عناصر الجماعة الإرهابية بالمساجد، وتحديدا الخطباء.

قرار وزير الأوقاف
ومؤخرا أصبح مطلب تفعيل قرار وزير الأوقاف بشكل كامل، والبحث بدقة عن الأئمة المنتمين للجماعة، ومنعهم من اعتلاء المنابر مطلب مجتمعي يتبناه مجلس النواب، لدرجة تأكيد عدد من النواب تقديم مشروع قانون ينظم هذا الأمر.

لا تهاون
من جانبه أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أمام مجلس النواب عدم تهاونه في هذا الشأن، وأنه لن يسمح مطلقا باعتلاء أي منتمي لجماعة الإخوان الإرهابية المنابر، وأن منابر ومساجد الوزارة محرمة على الجماعات الإرهابية، ولن يتمكنوا من السيطرة عليها.

تفعيل القرار
أكد الدكتور أحمد العرجاوي، عضو مجلس النواب، على أهمية تفعيل قرار وزير الأوقاف بمنتهى الحزم، ومنع أي فرد ينتمي لجماعة الإخوان الإرهابية من الخطابة في المساجد.

وأضاف: «هؤلاء ينشرون سمومهم بين الناس، وكل هدفهم إسقاط الدولة المصرية، ولكن الشعب بالتعاون مع باقي مؤسسات الدولة لن يمكنهم من ذلك».
الجريدة الرسمية