133 عاما على إنشاء أول محكمة في مصر
مبنى عتيق وطراز تاريخى وملامح إنجليزية تشهد على ما يزيد على مائة عام، هي أول محكمة مصرية محكمة جنوب القاهرة التي سميت باسم الحى الموجودة به "باب الخلق"، وانشئت هذه المحكمة بعد أن كانت جميع المحاكم الموجودة في مصر إنجليزية ومختلطة.
وكما نشرت مجلة السياحة عام 2008 ترجع قصة إنشاء المحكمة إلى نوفمبر عام 1884 مع ظهور المحاكم الأهلية في مصر، وكان أول رئيس لها هو إبراهيم فؤاد باشا وسميت في البداية (محكمة مصر الأهلية)، ثم أصبح اسمها سراى القضاء العالى وضمت في اختصاصها محكمة استئناف مصر ومحكمة النقض ومقر النائب العمومى ثم سميت محكمة جنوب القاهرة.
من أشهر القضايا التي نظرتها المحكمة قضية محاكمة الضابط محمد أنور السادات ومجموعة من الشباب بعد أن قضوا في الحبس سنتين ونصف حبسا احتياطيا بتهمة قتل أمين عثمان وأصدرت المحكمة حكمها بالبراءة.
ولاعتزاز الرئيس السادات بتلك المحكمة التي برأته من قبل وبعد توليه رئاسة الجمهورية حضر إلى المحكمة في أكتوبر 1977 وفى القاعة السادسة التي شهدت محاكمته عقد جلسة المجلس الأعلى للهيئات القضائية بصفته رئيسا لها.
ونظرت المحكمة جميع قضايا الرأى العام والمشاهير مثل المرأة الحديدية ويوسف عبد الرحمن ويوسف والى وحسام أبو الفتوح وغيرها.
