رئيس التحرير
عصام كامل

«رجال مصر تحت سيطرة السحر والشعوذة».. زوجة: «عملت عمل لزوجي عشان عايز يتجوز عليا».. سيدة: «تعلمت تحضير الجن لكي يجعله يكره البنات ويحبني».. وأخرى: «سحرت له بهدف الان

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

«إن كيدهن عظيم»، لم تكن مجرد "كلمة"، بقدر ما أنها وصف للنساء في اللجوء إلى حيل يعجز عنها الكثيرون، وفي الحياة الزوجية؛ فإن عددا من النساء لجأن للسحر والشعوذة؛ لمنع رجالهن من الزواج، وباتت القاعدة الآن، أن رجال مصر تحت تأثير السحر والشعوذة.


والدته السبب
آخر النساء التي لجأت إلى تلك الحيلة ما قالته زوجة، تبلغ من العمر 32 عاما، منذ يومين في محكمة الأسرة، من أنها لجأت للمشايخ؛ لكتابة أعمال السحر، ومنع زوجها من الزواج.

وقالت الزوجة لـ«فيتو»: «هاقول للقاضي إني ضيعت جوزي ودمرت صحته؛ بسبب خناقاتي أنا وأمه، وجريي ورا بتوع العفاريت»، مضيفة أنها أضاعت وقتها بالكامل في الذهاب إلى مشايخ وكتابة الأعمال والسحر لزوجها، بعدما علمت منه أنه يريد أن يتزوج عليها، قائلة: «لا أعرف هل كنت أحافظ عليه أم أنتقم منه، فقد باع عشرة 8 سنوات، وبدأ يفكر في تطليقي والزواج بأخرى، بمساعدة والدته، سبب البلاء، والتي لم تحبني يوما».

وتابعت الزوجة أنها ذهبت لشيخ بمنطقة أرض اللواء، وشكت له بما يريد أن يفعله زوجها، فأخبرها الشيخ أن كل الأمور سيتم حلها، بعد أن طلب منها مبلغا من المال، لكي يجعل زوجها «كالخاتم في أصابعها» على حد قولها، قائلا: «كنت أقوم بدس الأعمال في المشروبات والملابس».

وأنهت الزوجة حديثها: «وقتها تبدل شعوري بالذنب الكبير، إلى الكره والحقد، إلا أني وجدت أن الحل الأسلم هو رفع قضية خلع عليه؛ للتخلص منه للأبد».

المحبة العمياء
وفي واقعة أخرى، عام 2010 تحكي زوجة، في تصريحات صحفية، بأنها قامت بعمل سحر لزوجها، تحسبا من أن يقوم الزوج بالزواج عليها أو تطليقها، مؤكدة أنها تحبه حبا كبيرا، مشيرة إلى أنها تعلمت تحضير الجن؛ لكي يجعله يكره جميع النساء، ويحبها هي فقط.

وتابعت بعد مرور الوقت من عمل هذا السحر، وجد زوجها بعض «الأثر» من ملابسه، فأدرك أن زوجته قامت بفعل هذا، وما عليه أن قام بتطليقي بعد ما أجبرني بفك هذا السحر.

السحر والشعوذة
وفي 2005، لجأت سيدة أيضا إلى نفس الوسيلة من السحر والشعوذة، ولكن ليس لغرض الحفاظ على زوجها هذه المرة، ولكن للانتقام منه بعد تطليقها.

وقررت المطلقة أن تجعل حياة زوجها السابق «جحيما» على حد قولها، «لكي لا يعرف يعيش معها يوما حلوا».
الجريدة الرسمية