رئيس التحرير
عصام كامل

وزير الأوقاف: الإرهاب يحتاج إلى تكاتف الجهود لمواجهته

الدكتور محمد مختار
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف
18 حجم الخط

ألقى الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف كلمة صباح اليوم في افتتاح فعَاليَات المؤتمر العالمى الثالث الذي تنظِّمه الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم على مدار ثلاثة أيام، نيابة عن المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء


وفي بداية الكلمة نقل جمعة تحيات رئيس مجلس الوزراء لضيوف المؤتمر، مؤكدا أن تجديد الخطاب الديني والاجتهاد الفقهي يتطلبان مجهودا ضخما من علماء الدين.

وقال الوزير في كلمته « يطيب لي نيابة عن المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء أن أرحب بحضراتكم جميعا، وأنقل لكم تمنيات سيادته لمؤتمركم كل التوفيق في مرحلة شديدة الدقة من تاريخ أمتنا ومنطقتنا والعالم كله».

وأضاف «فلا شك أن أمر الفتوى جلل، ومسئوليتها عظيمة، وأن انضباطها يسهم بقوة في انضباط واستقرار المجتمعات والأوطان والأمم وتحقيق السلام العالمي، وأن اقتحام غير المتخصصين وغير المؤهلين لمجال الفتوى قد فتح على العالم كله أبوابا من الفتن والقلاقل أضحت في حاجة ماسة إلى جهود العلماء المخلصين والمؤسسات الدينية الوسطية لمعالجتها، وكشف زيف وزيغ الفتـاوى المضللـة والجماعـات الإرهابيـة الضالـة، وتعريتها دينيا وفكريا وثقافيا أمام العالم كله، وبما يؤكد أن الإرهاب لا دين له ولا وطن له، وأنه يشكل خطرًا داهمًا على الإنسانية جمعاء»

وتابع «ويحتاج إلى تكاتف الجهود لمواجهته، ولا سيما جهود العلماء المتخصصين لتفكيك مقولات الجماعات والعصابات والكيانات الإرهابية الضالة، وكذلك مواجهة الأفكار الشاذة والمنحرفة التي تدمر المجتمعات شأن الأفكار المتطرفة سواء بسواء.»

وأكمل « ولا شك أن تسارع وتيرة الحياة العصرية في شتى جوانبها العلمية والاقتصادية والثقافية والتكنولوجية يحتم على العلماء والفقهاء إعادة النظر في كثير من القضايا الحياتية في ضوء كل هذه المستجدات».

وأضاف « ومما لا شك فيه – أيضا – أن الإقدام على التجديد في القضايا الفقهية، والنظر في المستجدات العصرية المتطلبة للاجتهاد والنظر أمرٌ ليس باليسير ويحتاج إلى جهود مضنية وبصيرة ثاقبة وعزيمة قوية لا تخشى في الحق لومة لائم، وأنتم معشر العلماء والمفتين المتخصصين معقدُ الأمل في بيان وجه الحق دون إفراط أو تفريط أو تردد».

وأوضح «وأتمنى لضيوف مصر الكرام طيب المقام، وأن يخرج مؤتمركم هذا بتوصيات عملية تسهم في حل القضايا الشائكة، وتبرز للعالم كله سماحة الأديان واجتماعها على ما فيه صالح الإنسان وسعادة الإنسانية».
الجريدة الرسمية