رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور.. إشادة بمسلمي أمريكا اللاتينية في «مؤتمر الكاريبي».. نائب برازيلي يثمن تعاليم الدين الإسلامي.. رجل دين مسيحي يؤكد على أهمية التعايش.. والسعودية: نشر التسامح «ضرورة»

فيتو
18 حجم الخط

شهدت مدينة ساو باولو البرازيلية، حفل افتتاح المؤتمر الدولي الـ30 لمسلمي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي.

وبدأ المؤتمر الدولي الـ30 لمسلمي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي، حفل افتتاحه بعرض مرئي لرسالة المؤتمر، ولجهود مركز الدعوة الإسلامية في المنطقة.


هوية الأسر المسلمة
وأكد زياد بن أحمد الصيفي، مدير مركز الدعوة الإسلامية في أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي، على أهمية دور الأسرة في المجتمع، ودورها في الحفاظ على هويتها الإسلامية، مشددًا على ضرورة تقوية دور الأسرة ودعمها اجتماعيًّا وحماية أفرادها من المخاطر العقائدية والاجتماعية التي يواجهونها في المجتمعات غير المسلمة.

إشادة برازيلية
أشاد نائب برازيلي بتعاليم الدين الإسلامي في الحفاظ على وحدة الأسرة والعائلة وحمايتها من المخاطر.

وأكد النائب البرازيلي أنطونيو جولارت، في كلمة الحكومة البرازيلية، أهمية هذا المؤتمر، لتناوله قضية تهم البشرية عامة، ولا تقتصر على المسلمين فحسب، وهي قضية الأسرة وحمايتها من المخاطر التي تحدق بها.

وأكد جولارت، إعجابه بتعاليم الدين الإسلامي، الذي يكفل للأسرة حقوقها ويحمي قيمها الأصيلة وعاداتها الحسنة، معربًا عن أسفه لما يتعرض له المسلمون في شتى بقاع الأرض من تشويه لصورتهم الحسنة، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".

الأسرة المسلمة والأقليات
وأكدت رئيسة القسم النسائي بمركز الدعوة الإسلامية في أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي الدكتورة، براءة بنت أحمد الصيفي، أن الأسرة المسلمة تعيش في أمريكا اللاتينية تحديات مختلفة من حيث التعايش مع العادات والتقاليد المختلفة للمجتمعات غير المسلمة، مشيرةً إلى أنه إذا أردنا حماية مجتمع الأقليات المسلمة من الفساد فينبغي المحافظة على الأسرة المسلمة وذلك من خلال دور المرأة في قيادة دفة الأسرة إلى شاطئ الأمان وتحصينها بالمعتقدات الإسلامية الصحيحة، لتتمكن من الإسهام في رقي الأسرة وإعداد أجيال صالحة وبناء مجتمع سليم معافى.

وثمنت الصيفي فيها جهود المملكة السعودية في رعايتها للمؤتمر الإسلامي الـ30، ودعمها المتواصل للأقليات المسلمة في مختلف دول العالم.

إشادة مسيحية
وألقى مطران ساو باولو كارلوس ليما غارسيا، كلمة نقل في فيها التحية للقادة والعلماء والدعاة المسلمين، مؤكدًا أن الديانات السماوية تتشارك مع الدين الإسلامي اهتمامه بالعائلة وسلامة أخلاقياتها، والاهتمام كذلك بالشباب وحمايتهم من الانزلاق فيما يعود عليهم وعلى مجتمعاتهم بالضرر.

حضور سعودي
من جانبه، أكد وزير الشئون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي، صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ، أن المملكة العربية السعودية حكومةً وشعبًا تعتز بالتواصل البناء والشراكة الإيجابية مع المسلمين في شتى بقاع الأرض عامة، وفي أمريكا اللاتينية خاصة، بهدف خدمة الإسلام والدعوة الإسلامية وترسيخ المنهج الوسطي المعتدل. 

ونوه في كلمته بالمؤتمر ألقاها نائبا عنه وكيل وزير الشئون الإسلامية السعودي، عبد الرحمن بن غنام الغنام، بأن المملكة دأبت على دعم وتعزيز المنهج الإسلامي الوسطي المعتدل، الذي يجمع بين المحافظة على الأصالة والثوابت الشرعية، ويعزز من حسن التعامل مع الآخرين مسلمين وغير مسلمين، مهما اختلفت المذاهب والأديان، في سبيل التعاون على البر والتقوى والتفاعل الإيجابي في خدمة أمن المجتمعات واستقرارها وتعايشها وإحلال السلام فيها، ومواجهة كل المخاطر التي من شأنها تشويه صورة الإسلام السمحة، أو إثارة الانقسامات والتعصبات ونشر الكراهية بين المجتمعات.

حضور فلسطيني
وبدوره، أكد قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس الفلسطيني للشئون الدينية الدكتور محمود الهباش، أهمية التواصل الإنساني الذي يعد سنة من سنن الله في الكون، مشددًا على ضرورة بناء الأسرة الإنسانية الواحدة، التي تقوم على مبادئ التسامح والمحبة والإخاء مع الجميع باختلاف دياناتهم ومعتقداتهم.
الجريدة الرسمية