رئيس التحرير
عصام كامل

قرار حكومي ببناء ضريح لسعد زغلول

فيتو
18 حجم الخط

بعد أيام من وفاة زعيم ثورة 1919 سعد زغلول في أغسطس 1927 اجتمعت الوزارة برئاسة عبد الخالق ثروت باشا، وأصدرت قرارا بتخليد ذكرى سعد زغلول وبناء ضريح ضخم له يضم جثمانه على أن تتحمل الحكومة جميع النفقات.


وكان قد دفن سعد زغلول في قبره المؤقت بمدافن الإمام الشافعى، ولم يكن هناك أفضل مكانة لبناء ضريح له سوى المكان الحالي الذي اشتراه سعد زغلول قبل وفاته بعامين عام 1925 ليقيم عليه ناديا سياسيا لحزب الوفد الذي أسسه وأغلقته الحكومة، إلا أن حكومة عبد الخالق ثروت وأعضاء حزب الوفد فضلوا بناء ضريح على الطراز الفرعونى ليكون قبلة ومزارا للأمة بأسرها، وكما نشر أبو العلا خليل في مجلة الشرطة عام 2009 قام بتصميم الضريح المهندس المصرى مصطفى فهمى على مساحة قدرها 650 مترا.

وفى عام 1931 في عهد وزارة إسماعيل صدقى اكتمل بناء الضريح واقترح إسماعيل صدقى أن يكون الضريح تضم رفات كل الساسة والعظماء.
واعترضت صفية زغلول أرملة الزعيم على الاقتراح وأصرت على أن يكون الضريح خاصا بسعد وحده، وفى عام 1936 تشكلت حكومة الوفد برئاسة مصطفى النحاس وصدر أول قرار للنحاس باشا بتحديد يوم 19 يونيو 1936 للاحتفال بنقل رفات الزعيم من الإمام الشافعي.

وفى اليوم المحدد حضر النحاس ورفاق سعد ولفوا جسد الزعيم في أقمشة حريرية، وحمل نعشه في عربة عسكرية تخترق شوارع القاهرة إلى ضريحه الحالي بشارع الفلكي الذي سمى ببيت الأمة، وفى الصورة بيت الأمة يوم نقل جثمان الزعيم إليه وسط حماية البوليس.
الجريدة الرسمية