رئيس التحرير
عصام كامل

توافد الآلاف على دير «العذراء» للاحتفال بذكرى رحلة العائلة المقدسة

فيتو
18 حجم الخط

توافد الآلاف من الأقباط على دير السيدة العذراء بجبل درنكة في أسيوط، في أول أيام احتفالات الدير بلجوء العائلة المقدسة إلى ذلك المكان في مغارة بحضن الجبل الغربي، في رحلة الاختفاء من بطش الرومان.


بدأت الاحتفالات اليوم الأحد، وتستمر حتى 21 أغسطس الحالي، وهي الفترة الزمنية التي مكثتها العائلة المقدسة أثناء رحلتها بمصر في هذا المكان.

وفرضت قوات الأمن بالاشتراك مع الجيش كردون أمني، بمحيط الدير لتأمين الاحتفالات، فيما تقوم لجان الأمن الخاصة بالدير بالاشترك مع الشرطة في تفتيش الزائرين؛ لتأمين الاحتفالات.

ومنع الدير دخول سيارات الزائرين إلى الداخل؛ حيث وفر أتوبيسات وسيارات لنقل الزائرين من بوابات الدير إلى مكان الاحتفالات بالمجان.

وحرص المئات من الأقباط على تقديم النذور في اليوم الأول للاحتفالات.

وترجع أهمية دير العذراء، بجبل أسيوط الغربي، إلى مجيء العائلة المقدسة لأسيوط، حيث قدمت السيدة مريم العذراء وسيدنا عيسى عليه السلام وهو طفل صغير وبصحبة القديس يوسف النجار، بعد أن تركت العائلة المقدسة فلسطين وطنها، واتجهت نحو البلاد المصرية، قاطعة صحراء سيناء حتى وصلت شرقى الدلتا مجتازة بعض بلاد الوجه البحري، فالقاهرة ومنها إلى صعيد مصر حتى مدينة أسيوط، ثم إلى جبلها الغربي، حيث المغارة المعروفة التي حلت بها العائلة المقدسة.

ويعد دير السيدة العذراء من أهم المزارات الدينية والسياحية بمحافظة أسيوط ويبلغ ارتفاع دير العذراء، بالجبل الغربى لمدينة أسيوط، 120 مترًا عن مستوى سطح الأرض الزراعية، بالإضافة إلى أنه يبعد عن مدينة أسيوط مسافة أكثر من 9 كيلومترات، وتبلغ المدة الزمنية للوصول إلى الدير بالسيارة من 15 إلى 30 دقيقة.

ويمتاز موقع الدير بسهولة الوصول إليه، حيث يقطع الزائر مسافة الـ 3 كيلومترات من غرب المدينة ثم يتوجه إلى قرية درنكة، ثم يتجه نحو الطريق الصاعد إلى الجبل مسافة كيلومتر وفى نهايته تصل السيارة أمام أبواب الدير، بالإضافة إلى قربه من الطريق الدائري، والذي يبدأ عند الكيلو 3 قبل الدخول إلى مدينة أسيوط من الجهة الشمالية، وعند الكيلو 4 من الجهة الجنوبية.

وتعود أهمية دير العذراء، بجبل أسيوط الغربي، إلى مجيء العائلة المقدسة لأسيوط، حيث قدمت السيدة مريم العذراء وسيدنا عيسى عليه السلام وهو طفل صغير وبصحبة القديس يوسف النجار، بعد أن تركت العائلة المقدسة فلسطين وطنها واتجهت نحو البلاد المصرية، قاطعة صحراء سيناء حتى وصلت شرقى الدلتا مجتازة بعض بلاد الوجه البحري فالقاهرة، ومنها إلى صعيد مصر حتى مدينة أسيوط، ثم إلى جبلها الغربي، حيث المغارة المعروفة التي حلت بها العائلة المقدسة.

ويوجد بدير العذراء مجموعة من الكنائس، أقدمها كنيسة "المغارة"، والتي يبلغ طول واجهتها نحو 160 مترا، وعمقها 60 مترا، وهي منذ نهاية القرن الأول المسيحي.

يذكر أن مغارة الدير ترجع إلى نحو 2500 ق.م، كما يوجد أيضًا بالدير الكثير من الأبنية التي يصل بعضها إلى ارتفاع الـ5 أدوار، وبها قاعات كبيرة للخدمات الدينية والاجتماعية والأنشطة الفنية، وحجرات للضيافة والإقامة.
الجريدة الرسمية