قصة صورة تذكارية لأعضاء مجلس قيادة ثورة يوليو 1952
في مثل هذا اليوم ومنذ خمسة وستين عاما، وتحديدا في عام 1952، نجح تنظيم الضباط الأحرار في القيام بثورة ضد النظام الفاسد وطرد الملك فاروق.
وخرج الشعب المصرى مؤيدًا ومؤازرًا للضباط الأحرار الذين قاموا بثورتهم ضد الفقر والجهل والمرض وإعادة السيادة للشعب على أراضيه.
وكما نشرت مجلة بناء الوطن عام 1964 صورا تذكارية لأعضاء مجلس قيادة الثورة وتعليقا عليها قالت فيه:
«تكونت مجموعة الضباط الأحرار من مجموعة من الضباط المصريين الذين تجمعهم روح الوطنية والفداء تحت قيادة الأب الروحي للتنظيم وصاحب فكرته منذ معركة فلسطين عام 1948 جمال عبد الناصر حتى إنه انتخب رئيسا للهيئة التأسيسية للتنظيم في مهده، في بداية عهد الثورة تولى رئاسة الوزارة ثم رئاسة الجمهورية عام 1954.
الرئيس محمد نجيب وهو أول رئيس لمصر بعد إنهاء الملكية وإعلان الجمهورية عام 1953.
أنور السادات كان نائبا لجمال عبد الناصر، تولى إعلان قيام الثورة وإلقاء بيان قيامها إلى الأمة من الإذاعة، وتولى رئاسة مجلس الأمة ثم رئاسة الجمهورية بعد وفاة عبد الناصر.
زكريا محيي الدين، هو أحد ضباط التنظيم ضمن خلية عبد الناصر، وكان مسئولا عن تحرك الوحدات العسكرية ومحاصرة القصور الملكية، عمل مديرا للمخابرات، وزيرا للحربية ورئيسا للوزراء.
حسين الشافعي، قاد سلاح الفرسان لحساب الثورة بمدرعاته ودباباته، تولى قيادة الكتيبة الأولى للمدرعات التي اطاحت بالملكية ليلة 23 يوليو.
يوسف صديق، هو البطل الذي أنقذ ثورة يوليو وهو الذي نفذ خطة الاستيلاء على قيادة الجيش يوم 23 يوليو 1952.
صلاح سالم، بدأت علاقته بالتنظيم بعد حرب 48 وكان رئيس القوات بالعريش، عمل بعد الثورة وزيرا للإرشاد ثم رئيسا لمجلس إدارة الجمهورية.
خالد محيي الدين، انضم مبكرا إلى التنظيم وأسس جريدة المساء أول جريدة مسائية في مصر وانتخب عدة مرات لعضوية البرلمان، استبعد من مجلس قيادة الثورة لآرائه اليسارية.
كمال الدين حسين، هو أحد الذين أسهموا في خطة تحركات الجيش تقلد عدة وزارات منها الشئون والتعليم والصحة والإدارة المحلية ورئاسة مجلس الفنون والآداب.
عبد اللطيف البغدادي، أول طيار يشارك في الثورة وعين رئيسا لأول محكمة للثورة وانتخب رئيسا لأول مجلس نيابي بعد الثورة
جمال سالم شارك في الإعداد للثورة ثم تولى اللجنة العليا للإصلاح الزراعي».
