رئيس التحرير
عصام كامل

زي النهاردة.. زواج ليلى مراد وأنور وجدي

فيتو
18 حجم الخط

ضمن سلسلة دار الهلال عام 1955 أصدر الكاتب الصحفي صالح مرسي كتابًا بعنوان (ليلى مراد) استعرض فيه تاريخ حياة المطربة الرقيقة صاحبة الصوت الشجي ليلى مراد، ومشوار حياتها مع الفن والسياسة.


فعن ظروف زواجها من الممثل والمخرج أنور وجدي قال: في صيف عام 1945 وأثناء تصوير أحد أفلامها مع المطرب إبراهيم حمودة، حضر إلى ستوديو مصر الممثل أنور وجدى وعرض عليها بطولة فيلم جديد أول إنتاج له في السينما من إخراج كمال سليم وهو فيلم (ليلى بنت الفقراء)، ووافقت ليلى وأثناء تصوير الفيلم طلبت منه أن يخرج هو الفيلم نظرا لمرض كمال سليم.

في نفس الوقت كان أنور وجدي يروج في الصحافة عن علاقته بليلى مراد، ليلى مراد التي كانت حلم كل شاب، فنشرت مجلة "الصباح" خبرا عن قرب الزواج، لكن اتصلت ليلى برئيس تحرير الصباح خليل عبد القادر وطلبت تكذيب الخبر.

إلا أنه بعد ذلك بأيام تم الزواج في 17 يوليو 1945 وتم تصوير مشهد الزفاف ضمن أحداث الفيلم وعقد القران داخل البلاتوه. ونجح الفيلم نجاحًا كبيرًا حين عرض بدار سينما استديو مصر.

تزوجت ليلى في شقة أنور وجدى بشارع شريف عمارة الايموبيليا، وهى نفس الشقة التي شهدت إسلام ليلى مراد وحبها للإسلام بعد إسلام شقيقتها سميحة وزواجها من المخرج على رضا. بالرغم من أن أنور لم يجبرها على تغيير ديانتها اليهودية.

وفى ليلة القدر ارتدت ليلى ملابس محتشمة وذهبت مع زوجها إلى الأزهر، وكان اللقاء بمكتب الشيخ محمود عبد العزيز مكى بالأزهر الشريف لتنطق بالشهادتين وتعلن إسلامها، وفى المساء أقامت مائدة كبيرة للرحمن حضرها مجموعة من الشيوخ والفنانين أمام عمارة الايموبيليا.
الجريدة الرسمية