رئيس التحرير
عصام كامل

وزير البيئة عن قناديل البحار.. ظاهرة طبيعية وندرسها مع دول البحر المتوسط.. وتعاملنا مع الأزمة بشكل علمي.. خالد فهمي: ظهور القرش «بهلول» في البحر الأحمر.. و«فودة» يكشف خريطة القنادي

الدكتور خالد فهمي
الدكتور خالد فهمي وزير البيئة
18 حجم الخط

أدلى الدكتور خالد فهمي وزير البيئة عدد من التصريحات الصحفية أثناء مشاركته في ندوة وزارة البيئة لمناقشة ظاهرة انتشار القناديل بساحل البحر المتوسط، ولتي حضرها عدد من المختصين بالشأن البيئي وقيادات الوزارة.


وفي البداية أكد «فهمي» أنه لم يتم غلق أي شاطيء بسبب ظاهرة قناديل البحار كما روجت بعض الصفحات الوهمية لوزارة الداخلية على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن ما يحدث ظواهر طبيعية يجب عدم القلق منها مع الحذر اللازم في التعامل مع أي ظاهرة، مشيرًا إلى إنه تفاعل بصورة سريعة مع ظاهرة قناديل البحر وبشكل عملى وعلمى لكافة اﻹجراءات التي تم اتخاذها على أرض الواقع الأرض مستندة إلى تحليل علمى وليست عشوائية.

وأضاف أن الوزارة قامت بإتباع إجراءات قائمة على الدراسات العلمية، لافتًا إلى إنه يتم التعاون حاليا ومستقبليا مع دول البحر المتوسط لمعرفة أسباب انتشار ظاهرة قناديل البحر.

كما أعلن وزير البيئة، أنه تم رصد القرش الحوتي المعروف محليا باسم «بهلول» في مياه البحر الأحمر أمس، وذلك في ميعاده الطبيعي، وهذا يدل على أن نوعية المياه بالبحر الأحمر ملائمة لهذه النوعية من الكائنات حيث ظهر العام الماضي في نفس التوقيت ولكن المواطنين تعاملوا هذا العام مع الحوت القرشي بصورة عادية والتقطوا الصور معها.

وفي نفس السياق أوضح مصطفى فودة مستشار وزير البيئة للتنوع البيولجي، أن هناك 12 نوعا من القناديل في شرق البحر المتوسط و28 نوعا في البحر المتوسط بشكل عام.

وأضاف «فودة» خلال كلمته بندوة وزارة البيئة لمناقشة قناديل البحار أنه طالب الوزارات والمراكز البحثية والجامعات بتبنى ودراسة ظاهرة قناديل البحر وان يتبنى معهد علوم البحار مشروع يسمح بدراسة هذه الظاهرة والخروج برؤية مستقبلية، مشيرا إلى أنه من المحتمل ظهور أنواع أخرى غير متواجدة حاليا من القناديل فانواع القناديل تختلف من فترة لاخرى.

وأكد مستشار الوزير أن قناة السويس القديمة أو الجديدة ليس لها أي علاقة بقناديل البحار، وأن هناك دراسات تقييم أثر بيئى تم إجراؤها، محذرًا من استغلال ذلك وتم التصدي لهذه الشائعات.

فيما أكد الدكتور جاد القاضى رئيس المعهد القومى لعلوم البحار، أن ظاهرة انتشار قناديل البحر هي ظاهرة طبيعية ومنتشرة على مستوى العالم وحث كل الهيئات العلمية على التنسيق مع المواطنين لضمان التعامل الأمثل مع هذه الظاهرة.

وأوضح القاضي أن التلوث وبعض الظواهر الديموغرافية قد تكون أحد الأسباب التي أدت إلى انتشار القنابل هذا العام.
الجريدة الرسمية